جريدة العاصمة
تواجه المصالح الصحية والسلطات المحلية بمدينة صفرو تحديا كبيرا عقب الارتفاع المفاجئ في عدد ضحايا التسمم الغذائي الجماعي، حيث قفزت الحصيلة بشكل مقلق من 15 إلى أكثر من 50 حالة خلال فترة وجيزة.
هذا التصاعد السريع للمصابين وضع الأجهزة الإقليمية في سباق مع الزمن لمحاصرة الوضع الصحي ومنع تطوراته الخطيرة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مساء الأربعاء الماضي، حينما بدأت الموجه الأولى من المصابين في التوافد على قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بصفرو.
ولم تمر سوى ساعات قليلة حتى تضاعفت أعداد الوافدين بشكل متسارع، وهم يحملون نفس الأعراض المرضية الناتجة عن التسمم، والمتمثلة في آلام حادة بالبطن وإسهال متكرر وتقيؤ شديد.
وأمام هذا التدفق الكبير والمفاجئ للمرضى، أعلنت إدارة المستشفى حالة استنفار قصوى، حيث تمت تعبئة أطر طبية وتمريضية إضافية لدعم الطاقم المداوم.
ويشهد قسم المستعجلات حاليا ضغطا متزايدا من أجل تقديم الإسعافات الضرورية لجميع المصابين والسيطرة على هذه الأزمة الصحية العابرة.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *