جريدة العاصمة/ نجوى القاسمي
قدم وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري معطيات رقمية جديدة حول وضعية التكوين المهني بالعالم القروي مؤكدا أن الحكومة تعمل على توسيع العرض وتحسين الولوج إلى التكوين رغم استمرار خصاص مهم في هذا المجال.
وخلال جوابه على سؤال شفوي بمجلس النواب حول تعميم مراكز التكوين المهني بالعالم القروي أوضح الوزير أن القطاع يتوفر على حوالي 55 مركزا تابعا لقطاع الفلاحة إلى جانب ما يقارب 12 مؤسسة تابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن هذه البنيات لا تزال غير كافية لتغطية الطلب المتزايد خاصة من طرف شباب العالم القروي مضيفا أنه يتم الاعتماد أيضا على نظام الداخليات لاستقبال المتدربين، حيث يتم توفير ما يقارب 142 داخلية بطاقة استيعابية تصل إلى حوالي 20 ألف مستفيد.
ورغم هذا التوسع، شدد الوزير على أن العرض الحالي لا يزال غير كافٍ”، ما دفع الحكومة إلى اعتماد آليات جديدة لتعزيز التكوين، من بينها توسيع الوحدات المتنقلة التي يبلغ عددها حوالي 22 وحدة وتستهدف قرابة 3500 مستفيد، خاصة في المناطق القروية النائية.
كما أشار الوزير إلى إطلاق برنامج جديد في أواخر السنة الماضية يتعلق بنظام التدرج المهني، والذي يخصص أكثر من 40 في المائة من برامجه لفائدة العالم القروي، مع تسجيل ما يفوق 17 ألف مستفيد مرتبطين بشكل مباشر بقطاع الفلاحة.
وختم الوزير جوابه بالتأكيد على أن هذه الأرقام تعكس مجهودات الدولة في توسيع العرض التكويني رغم استمرار الحاجة إلى مزيد من الاستثمار لسد الخصاص المسجل خصوصا في المناطق القروية التي تعرف ضغطا اجتماعيا واقتصاديا متزايدا
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *