موخاريق.. العجوز الذي حول أعتد نقابة مستقلة بالمغرب إلى متاهة “الداخل مفقود و الخارج مولود”

جريدة العاصمة

هل يسعى موخاريق الرجل الذي يعمل كل شيء إلا العمل النقابي لخلق جو مشحون من أجل مصالح ذاتية له ولحاشيته على حساب القطاع العمال بالإتحاد المغربي للشغل، موخاريق الذي يشكك في نوايا الحكومة حول مأسسة الحوار الإجتماعي و مشروع قانون الإضراب و وإصلاح أنظمة التقاعد، أليس هو من وقع مع الحكومة الإتفاق التاريخي بمعية النقابات الأكثر تمثيلية في المغرب، فلماذا يتعاطى موخاريق مع الحكومة بازدواجية المعايير.

Ad image

 

مصادر نقابية أشارت أن موخاريق أحس بأن تنزيل الإتفاقات مع الحكومة ستطيح بهيمنته القيادية وسط نقابته مع ظهور إشكالات تنظيمية تعيشها مجموعة من فروعه، وبالتالي فطوق النجاة هو خلق أزمة لإعداد مسرحية النضال على جثث العمال المقهورين و تأخير الزمن التنموي ليبقى موخاريق دائما يلعب ذاك الدور الذي يتقنه و هو دور المنقذ الذي لا مجال لتحييده وإبعاده عن المشهد.

في سياق متصل أكد مصدر مقرب من دواليب القرار بنقابة موخاريق أن الرجل يسعى فقط لبسط الهيمنة على دواليب النقابة للتحكم فيها بيد من حديد، مردفا أن هناك إشكالات مالية تعيش على وقعها النقابة من بينها المساهمة المالية للدولة والتي كان للمجلس الأعلى للحسابات تقرير يخص تخاذل النقابة في تبرير مجموعة من مصاريفها، في هذا الصدد ظهر “تصدع” بين الاتحاد العام للشغالين بالمغرب والاتحاد المغربي للشغل “جليا” خلال أشغال المناقشة العامة لمشروع قانون الإضراب بعد أن قصفت المركزية النقابية الأولى الموالية لحزب الاستقلال داخل مجلس المستشارين مركزيات نقابية لم تسمها بتهريب النقاش خارج القبة وتعطيل الدستور، وهي رسائل أكدت مصادر نقابية أنها تقصد فريق نقابة “UMT” .

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *