انتشار الأزبال والنفايات بميدلت يسائل المسؤولين عن  أدوارهم البيئية والصحية بالمدينة

جريدة العاصمة

هل تحوّلت مدينة ميدلت إلى مدينة الأزبال؟ يتسائل فاعل مدني بالمدينة، هذا السؤال يطرح نفسه وسط انتشار النفايات في الشوارع والطرقات بالمدينة، مما يشير إلى وجود اختلال بيئي خطير. وما يثير التساؤلات أكثر هو غياب أي تدخل من قبل المجلس الجماعي لمعالجة هذه المشكلة الملحة.

Ad image

 

وافادت فعاليات مدنية أن كمية الأزبال المتراكمة في مدينة ميدلت تعكس حجم الإهمال البيئي الذي تعاني منه. فالشوارع والأزقة مليئة بالنفايات المتراكمة، مما يسبب رائحة كريهة ويشوه المنظر العام للمدينة. ومع ذلك، فإن المجلس الجماعي لم يتدخل حتى الآن لتنظيف المنطقة وتوفير حلول فعالة لمشكلة جمع النفايات.

 

في ذات السياق اشارت ذات الفعاليات على ضرورة أن يأخذ المسؤولون في المجلس الجماعي بمدينة ميدلت هذا الوضع على محمل الجد،حيث يجب أن يتم تفعيل خطط شاملة لإدارة النفايات، بما في ذلك توفير حاويات مناسبة وتعزيز حملات التوعية بأهمية الحفاظ على النظافة العامة. كما ينبغي أن يتم تعزيز التعاون مع المجتمع المحلي والقطاع الخاص للمساهمة في حل هذه المشكلة وإعادة مدينة ميدلت إلى سابق عهدها كواحدة من المدن النظيفة والجميلة في المنطقة.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *