جريدة العاصمة

collapse
...
الرئيسية / سياسة / غموض يلف تزكيات البام بجهة فاس-مكناس..الحزب يؤجل الحسم والأنظار تتجه صوب القلاع الإنتخابية الساخنة

غموض يلف تزكيات البام بجهة فاس-مكناس..الحزب يؤجل الحسم والأنظار تتجه صوب القلاع الإنتخابية الساخنة

2026-06-27 18:08:24  جريدة العاصمة  55 مشاهدة
غموض يلف تزكيات البام بجهة فاس-مكناس..الحزب يؤجل الحسم والأنظار تتجه صوب القلاع الإنتخابية الساخنة

جريدة العاصمة 

 

يعيش حزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس-مكناس على وقع ترقب شديد، بعد أن توقفت قيادات الحزب عن الحسم النهائي في أسماء المرشحين للانتخابات التشريعية المقبلة، ورغم الإجتماعات المكثفة التي تهدف إلى ترتيب البيت الداخلي، إلا أن الخلافات والتحفظات حول بعض الأسماء فرضت تأجيل الإعلان عن بعض التزكيات، مما يضع الحزب في سباق مع الزمن لتجاوز هذه المرحلة الحرجة.

 

 

في هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة أن اجتماعا لقيادة الحزب احتضنه إقليم مولاي يعقوب، ضم كلا من العربي المحرشي، ورشيد العبدي، وهشام المهاجري، كان مخصصا للحسم في التزكيات، حيث انتهى اللقاء دون الوصول إلى اتفاق نهائي، بسبب وجود تحفظات على بعض الأسماء المقترحة، وهو ما يؤكد رغبة القيادة في تفادي أي قرار قد يؤثر على حظوظ الحزب الانتخابية.

 

 

وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى دائرتين توصفان بالساخنتين؛ هما دائرة فاس الجنوبية ودائرة قرية با محمد-غفساي بإقليم تاونات، حيث تشهد هذان المعقلان تنافسا في الأسماء يفسر صعوبة اتخاذ قرار حاسم بشأنها في الوقت الراهن.

 

وعلى صعيد آخر، لم يسلم ملف اللائحة الجهوية للنساء من هذا الترقب، حيث تقرر فتح باب الترشيحات  لاستقبال طلبات المنتخبات الراغبات في خوض غمار الاستحقاقات المقبلة، في خطوة يبدو أنها تستهدف اختيار الكفاءات الأكثر قدرة على حصد المقاعد.

 

 

ويظهر أن هذا التأجيل داخل حزب التراكتور بجهة فاس-مكناس أنه ليس مجرد تغيير في الأجندة الزمنية، بل هو نتاج حسابات سياسية معقدة، فالجهة تعتبر خزانا انتخابيا مهما، والخطأ في اختيار المرشح المناسب قد يعني خسارة مقاعد برلمانية ثمينة لصالح المنافسين.


شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy