جريدة العاصمة
أكد حمزة بن عبد الله، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس-مكناس، أن الدورة الثانية من الجمع العام العادي لسنة 2026 شكلت فضاء لمناقشة عدد من التحديات التي تواجه التجار والمقاولات بالجهة، مع التركيز على ملفات التراخيص، والنقل، والمنافسة الخارجية، وصعوبة التوظيف.
وأشار بن عبد الله إن النقاش تناول صعوبات قانونية وإدارية تتعلق بالتراخيص ودفاتر التحملات اللازمة لمزاولة بعض الأنشطة الإقتصادية، إلى جانب مشاكل مرتبطة بخطوط النقل التي تؤثر على حركية السلع والخدمات.
كما أبرز رئيس الغرفة تدفق المنتجات الواردة من الأسواق العربية والأوروبية والآسيوية بكميات كبيرة، وهو ما يطرح تحديات تنافسية أمام المنتوجات المحلية والفاعلين الاقتصاديين بالجهة.
ولفت بن عبد الله إلى أن بعض الوحدات الصناعية بجهة فاس-مكناس تواجه صعوبة في إيجاد يد عاملة كافية لمواصلة أنشطتها الصناعية والتجارية، رغم توفر فرص العمل في هذا القطاع.
وأوضح الرئيس أن الجمع العام خصص نقاشا مستفيضا لهذا الملف، بهدف بلورة حلول عملية تسهم في تلبية حاجيات المقاولات وتعزيز استمرارية النشاط الصناعي بالجهة.
شملت أشغال الدورة أيضا مناقشة والمصادقة على مجموعة من الإتفاقيات، أبرزها الإتفاقيات المرتبطة بالغرف التجارية الإفريقية، والغرفة الإسلامية، مغاربة إيطاليا.
واعتبر رئيس الغرفة أن هذه الشراكات تفتح آفاقا جديدة أمام المقاولات والتجار بالجهة للوصول إلى أسواق خارجية وتوسيع قاعدة أعمالهم خارج الجهة.
واستعرض حمزة بن عبد الله أمام الأعضاء الأنشطة التي أنجزتها الغرفة بين الدورتين، مشيرا إلى أن الجهة حظيت بثقة الغرفة التجارية الإفريقية لرئاسة الغرفة الإفريقية، لتصبح بذلك أول غرفة مغربية تتولى هذه المسؤولية.
وأكد أن هذا الاعتراف يعكس المكانة التي باتت تحتلها غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة فاس-مكناس على المستوى الإفريقي، ويعزز دورها في فتح أسواق جديدة أمام الفاعلين الإقتصاديين بالجهة و خارجها.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *