جريدة العاصمة
تتجه قيادة حزب الأصالة والمعاصرة نحو إجراء غربلة شاملة في قوائم مرشحيها للإستحقاقات التشريعية المقبلة بجهة فاس مكناس، فبعد قرار الحزب الأخير باستبعاد البرلماني محمد حجيرة وتعويضه بالنائب نور الدين قشيبل، كشفت مصادر مطلعة أن المقصلة التنظيمية تستعد للإطاحة باسم برلماني بارز اخر بالجهة، في سياق إستراتيجي جديد يتبناه الحزب لتجديد نخبته وضخ دماء جديدة في لائحة إستحقاقاته التشريعية المقبلة.
وحسب ذات المصادر، فإن البرلماني المعني تلقى إشارات قوية تفيد بصدور قرار حسم قيادة الجرار في استبعاده نهائيا من السباق الإنتخابي المقبل بإسمه، والبحث عن بروفايل بديل يمتلك حظوظا أوفر للظفر بالمقعد النيابي، هذا التوجه دفع المعني بالأمر إلى محاولة يائسة من أجل التلميح بخلط الأوراق التنظيمية بالجهة قبل الإعلان الرسمي عن القرار.
وفي هذا السياق، ترجمت هذه الخطوات رغبة قيادة حزب الأصالة و المعاصرة في قطع دابر الركود التنظيمي، وتبني إستراتيجية تهدف إلى تجديد نخبه السياسية وضخ دماء قادرة على كسب رهانات الإستحقاقات التشريعية المقبلة، ويرى مراقبون أن الحزب لم يعد يتردد في التخلي عن أعمدة انتخابية تقليدية رصيدها يتآكل، مقابل مراهنته على بروفايلات وكفاءات جديدة تمتلك امتداداً جاداً وقدرة أكبر على الإستجابة لإنتظارات الناخبين، مما يعكس تحولاً جذرياً في فلسفة الترشيحات لدى حزب الأصالة والمعاصرة.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *