جريدة العاصمة

collapse
...
الرئيسية / سياسة / الأحرار يرفعون التحدي في الجامعة الصيفية بأكادير و يراهنون على ولاية حكومية ثانية

الأحرار يرفعون التحدي في الجامعة الصيفية بأكادير و يراهنون على ولاية حكومية ثانية

2026-06-26 16:24:10  جريدة العاصمة  23 مشاهدة
الأحرار يرفعون التحدي في الجامعة الصيفية بأكادير و يراهنون على ولاية حكومية ثانية

جريدة العاصمة 

 


انطلقت بمدينة أكادير فعاليات الجامعة الصيفية لشبيبة حزب التجمع الوطني للأحرار في أجواء سياسية مشحونة، وسط استعدادات مكثفة للانتخابات التشريعية المرتقبة في أفق 2026، حيث حرص قادة الحزب على توجيه رسائل انتخابية وتنظيمية واضحة المعالم أمام أزيد من 3500 شابة وشاب قدموا من مختلف جهات المملكة ومن مغاربة المهجر.

 


من منصة الحدث، أكد رئيس الحزب محمد شوكي أن ترشيح 12 عضوا من الشبيبة لمواقع المسؤولية ليس مجرد إيماءة رمزية، بل قرار عملي يترجم الثقة الفعلية في الجيل الجديد.

 

وشدد على أن معركة الحزب ليست موجهة ضد أي خصم سياسي بقدر ما هي رهان مستمر على إقناع المغاربة بجدوى العمل السياسي، محذرا من كل من يسعى إلى تحويله إلى مادة للسخرية والاستهزاء. ولم يفت شوكي التعبير عن اعتزاز حزبه التام بحصيلة حكومة عزيز أخنوش، مؤكدا أن التجمعيين سيظلون سندا لها حتى اللحظة الأخيرة.

 


بدوره، لم يتردد راشيد الطالبي العلمي في رفع سقف التحدي عاليا، معلنا بلهجة لا تقبل اللبس أن الحزب سيتصدر نتائج الانتخابات المقبلة، ومؤكدا ثقته المطلقة في قدرات رئيسه الجديد محمد شوكي أمام كل المشككين.


وحرص القيادي التجمعي على تصليب الجبهة الداخلية، داعيا الأعضاء إلى نبذ صراعات المناصب والانشغال بدلا من ذلك بدعم بعضهم البعض، معتبرا أن روح العائلة هي ما يميز الأحرار ويجعل تماسكهم ميزة تنظيمية لا يمتلكها غيرهم. وفي تعريض واضح بحزب منافس دون تسميته، أشار إلى أن من نام خمس سنوات كاملة لا يمكنه الاستيقاظ اليوم طامحا في الصدارة.


وتتضمن فعاليات هذه الدورة تسع ورشات موضوعاتية تتناول قضايا اجتماعية راهنة في مقدمتها الحماية الاجتماعية ومكتسبات الأسرة المغربية، إلى جانب نقاشات مفتوحة حول دور الشباب في المرحلة المقبلة.

 

وتكتسب هذه النسخة ثقلا استثنائيا كونها تأتي في قلب موسم الاستعداد الانتخابي، حيث يراهن الحزب على شبابه وقاعدته التنظيمية لتجديد رصيده الانتخابي وتعزيز حضوره في صناديق الاقتراع.


شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy