جريدة العاصمة
اكدت معطيات من مصادر خاصة لجريدة العاصمة بمغادرة رئيس جماعة عين الشقف كمال لعفو، لصفوف حزب الحركة الشعبية، ولم تقتصر هذه الخطوة على الرئيس وحده، بل شملت التحاق أربعة من نوابه المنتمين للحزب ذاته تحت مظلة حزب الاستقلال، بهدف دعم المرشح الاستقلالي لحسن بوسنة.
وأكدت المصادر ذاتها أن قرار الاستقالة والانتقال الجماعي لحزب الإستقلال جاء نتيجة خلافات عميقة نشبت بين كمال لعفو والأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين، وذلك على خلفية رفض القيادة الحركية تزكية لعفو للترشح باسم السنبلة في الانتخابات التشريعية المقبلة وترشيح يوسف بابا ندالنائب السابق لرئيس جماعة مولاي يعقوب.
ويتوقع مراقبون أن لا يسهم هذا الانضمام الجماعي في تعزيز حظوظ حزب الاستقلال بالظفر بمقعد برلماني بالنظر للغضب الكبير للساكنة ضد تسيير كمال العفو الكارثي و غياب تنمية حقيقية بجماعة عين الشقف.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *