جريدة العاصمة
يعيش حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة فاس الجنوبية على وقع غضب كبير إثر تلويح مجموعة من المناضلين بمغادرة الحزب نحو أحزاب سياسية أخرى، وجاء هذا التصدع الداخلي نتيجة ما وصفته مصادر مطلعة بالضعف الواضح في الأداء الترافعي للنائب البرلماني عن دائرة فاس الجنوبية عزيز اللبار، والذي عجز عن مواكبة انتظارات الساكنة.
وكشفت لغة الأرقام الخاصة بالنشاط البرلماني والتي اطلعت عليها جريدة العاصمة أن حصيلة اللبار طيلة السنوات الخمس اقتصرت على عدد ضئيل جدا من الأسئلة الكتابية، حيث لم يتجاوز رصيده خمسة أسئلة فقط، والمثير للانتباه أن جزءا كبيرا من هذه الأسئلة كان بعيدا عن انشغالات وهموم ساكنة فاس الجنوبية، مما أثار استياء واسعا داخل قواعد الحزب التي كانت تنتظر دفاعا مستميتا عن مصالح و معاناة ساكنة داىرة فاس الجنوبية.
وفي السياق ذاته، يواجه عزيز اللبار اتهامات بالتركيز المفرط على قطاعه المهني متجاهلا المعاناة اليومية لساكنة مقاطعات مثل جنان الورد وسايس وأولاد الطيب وسيدي احرازم و عين بيضا ، خصوصا في مجالات الصحة، والتعليم، وضعف البنى التحتية كالإنارة وشبكات التطهير وغياب المشاريع المهيكلة التي تنقذ الدائرة من التهميش.
وأكد أعضاء من داخل الحزب في اتصال بجريدة العاصمة أنهم باتوا في وضع محرج جدا أمام المواطنين الذين يطرحون أسئلة واقعية بلا أجوبة، مشددين على أن اللقاءات التواصلية الظرفية التي يعقدها اللبار في الآونة الأخيرة لن تغير شيئا من قناعات ساكنة تستعد بجدية للتعبير عن غضبها عبر خيار التصويت العقابي ضده.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *