جريدة العاصمة
يعيش القطب الحضري رأس الماء بجماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، حالة من الإستياء بين الساكنة، جراء التراكم المهول للنفايات والمخلفات في مختلف الأحياء والأزقة، وعبّر مواطنون عن تذمرهم الشديد من استمرار هذا الوضع البيئي المتردي لليوم الثالث على توالي من أيام العيد، وهو الوقت الذي تشهد فيه المنطقة إرتفاعا كبيرا في حجم الأزبال المنزلية التي تتطلب تدخلا عاجلا.
وفي سياق متصل، إستنكرت فعاليات مدنية من الساكنة ما وصفته بالغياب التام لمنتخبي الجماعة وممثليها المحليين، وفي مقدمتهم رئيس مجلس جماعة عين الشقف كمال لعفو، واعتبر المتضررون أن هذا الغياب يعكس نوعاً من التنصل من المسؤولية في تدبير قطاع النظافة خلال هذه المناسبة الحيوية، مما ضاعف من حدة الأزمة وتسبب في تشويه المنظر العام للقطب الحضري وتنامي المخاوف من الأضرار الصحيّة والبيئية الناجمة عن انبعاث الروائح الكريهة.
وأمام هذا المشهد القاتم، إرتفعت أصوات المتضررين برأس الماء لمطالبة الجهات الوصية والمسؤولين بالتدخل لرفع هذه المعاناة عن المواطنين وإعادة الإعتبار للمنطقة، وتطرح الساكنة علامات استفهام كبرى حول التدابير الإستباقية التي كان من المفترض أن يسطرها المجلس الجماعي لمواجهة ذروة إنتاج النفايات خلال فترة العيد، متسائلين عن الموعد الفعلي لإنهاء هذه المعضلة البيئية التي باتت تؤرق عيشهم اليومي.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *