جريدة العاصمة
تواجه الموارد المائية بإقليم تاونات تراجعاً حاداً ومقلقاً جراء موجة الحرارة المفرطة التي اجتاحت المنطقة مؤخراً، حيث شهد منسوب مياه "وادي أولاي" انخفاضاً في منسوب مياهه، هذا التحول المناخي يدق ناقوس الخطر حول الوضعية المائية بالإقليم وينذر بتداعيات بيئية مقلقة على الاستقرار المائي للمنظومة البيئية المحلية.
ويكتسي هذا التراجع إشكالا بالنظر إلى المكانة الإستراتيجية لـوادي أولاي، الذي يعد أحد أبرز الروافد والمصادر المائية الأساسية المغذية لنهر ورغة، هذا الأخير يمثل العصب الحيوي والقلب النابض لسد الوحدة، ثاني أكبر سد في إفريقيا، مما يجعل أي خلل في صبيبه تهديداً مباشراً للمخزون المائي الإستراتيجي للمركب المائي ككل.
وفي ظل هذه الطفرة المناخية القاسية،يتخوفلفاعلون محليون من أن يؤثر جفاف الوادي سلباً على حقينة سد الوحدة والأنشطة الفلاحية المرتبطة به، وتفرض هذه الوضعية الحرجة ضرورة التفكير في حلول استعجالية ومستدامة لتدبير الأزمة، وتكثيف الجهود من أجل ترشيد استهلاك المياه لمواجهة التحديات التي تفرضها التغيرات المناخية الراهنة.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *