جريدة العاصمة
على بعد تسعة أسابيع فقط من الموعد الحاسم، والمتمثل في الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر، اختارت المرشحة الجديدة لحزب التجمع الوطني للأحرار بفاس أن تستهل تحركاتها السياسية بتنظيم حفل عشاء داخل فيلا فاخرة، حضره عدد من الوجوه المحسوبة على الصفين الأول والثاني، في مشهد أعاد إلى أذهان الكثيرين الأسلوب الذي كان يعتمده البرلماني السابق رشيد الفايق قبل انتخابات سنة 2021.
وتداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أخبارا عن هذا اللقاء، الذي تحتضنه فيلا يقال إنها تعود للمرشحة البرلمانية الجديدة، والتي التحقت بمجلس النواب بعد حلولها في لائحة الجهوية سنة 2021،. واعتبر البعض هذه الخطوة إعلانا مبكرا عن دخولها غمار المنافسة الانتخابية، بينما رأى آخرون أنها تعيد إنتاج أساليب سبق أن أثارت الكثير من الجدل.
ويذهب عدد من المتابعين إلى أن النهج الذي اعتمده الفايق، والقائم على اللقاءات والعشاءات الخاصة، كان أحد العوامل التي ساهمت في تحقيقه نتائج قوية خلال انتخابات 2021، وهو ما قد يكون شجع المرشحة الجديدة على اعتماد الأسلوب نفسه في بداية حملتها غير المعلنة.
غير أن هذا النوع من اللقاءات يثير أيضا تساؤلات لدى عدد من الفاعلين السياسيين، خاصة مع اقتصار الدعوات، بحسب ما يتم تداوله، على شخصيات من الصفين الأول والثاني، في حين يرى منتقدون أن باقي المناضلين والأنصار لا يبقى أمامهم سوى انتظار موعد 23 شتنبر، يوم الاقتراع.
ويذكر أن الحفلات واللقاءات الخاصة التي كانت تنظم خلال فترة صعود رشيد الفايق تحولت لاحقًا إلى محور جدل واسع، خاصة بعد انتشار فيديو أثار ضجة كبيرة، واعتبره كثيرون من بين المحطات التي ساهمت في نهاية مساره السياسي.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *