جريدة العاصمة
تداول مستخدمو مواقع التواصل الإجتماعي بموجة واسعة من السخرية مقطعا مصورا للبرلماني عن إقليم تاونات، عبد اللطيف فويقر عن حزب الأصالة و المعاصرة، بعدما ظهر في موقف لا يحسد عليه وهو يحاول شرح مضامين الخطاب الملكي بمجلس النواب و طمأنة ساكنة إقليم تاونات.
بدلا من أن يقدم النائب فويقر قراءة سياسية و تفسيرا واضحا للرسائل الخطاب الملكي بمجلس النواب، حيث لم يسعفه التعبير بأسلوب متواضع وجمل مرتبكة كشفت عن مسافة كبيرة بين منطوق الخطاب الملكي ومستوى استيعاب ممثل الأمة.
وقد أعاد هذا الظهور المربك لفويقر إلى الواجهة نقاشا قديما جديدا حول الجاهزية العلمية والكفاءة السياسية لبعض نواب البرلمان، ومدى قدرتهم على مواكبة الرؤى الإستراتيجية للمملكة، ومخاطبة المواطنين بحديث يجمع بين الفهم العميق والقدرة على التواصل.
ويظهر أن فويقر لا يعي المتطلبات الكبيرة التي تنتظر ساكنة إقليم تاونات، حيث حاول دغدغة مشاعر التاوناتيين بكلمات قديمة حول المشاريع الجديدة التي سيظفر بها الإقليم و التي لا توجد إلا في مخيلة عبد اللطيف فويقر، حيث أن الحكومة لم تنصب بعد، فعن أي مشاريع يتحدث فويقر.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *