جريدة العاصمة
تواجه العديد من دواوير جماعة غياثة الغربية عزلة رقمية خانقة بسبب الضعف الشديد لشبكة الإنترنت، والذي يصل في كثير من الأحيان إلى الانعدام التام. هذا الوضع بات يثير استياء عارما وسط الساكنة التي تجد نفسها محرومة من مواكبة التحول الرقمي الذي تشهده البلاد.
الضعف الحاد في صبيب الإنترنت لم يعد مجرد مشكل عابر، بل تحول إلى واقع يومي مرير يعاني منه سكان دواوير متعددة، من بينها: (القلعة، القبة، خندق الدكارة، باب التربة، امسكرين، باب يعلو، وجامة، سيدي مغيت، وسيدي رقيق).
ويطرح هذا الوضع علامات استفهام كبرى لدى المتضررين حول غياب تكافؤ الفرص بين الحواضر والقرى، خاصة وأن الساكنة تؤدي فواتير خدماتها بانتظام دون الاستفادة من جودة توازي المبالغ المستخلصة.
وعبرت الساكنة عن تذمرها من استمرار هذا الإقصاء الرقمي الذي يعمق الفجوة بين العالم القروي والحضري، متسائلين عن الجهات التي تحمي حقوق المستهلك في هذه المناطق من ضعف الخدمات المقدمة مقارنة بالوعود والشعارات المرفوعة حول التنمية الرقمية.
أمام هذا الوضع القاتم، وجهت ساكنة دواوير غياثة الغربية نداء إلى الجهات المسؤولة عن قطاع الاتصالات والشركات المزودة للخدمة، بضرورة التدخل والمسؤول لإصلاح الأعطاب وتقوية الشبكة، صونا لحقوقهم كمواطنين في الولوج إلى عالم المعرفة والخدمات الرقمية بشكل عادل ولائق.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *