جريدة العاصمة
تخيم حالة من القلق والترقب على ساكنة دواوير أيت عبد الله والدواوير المجاورة التابعة لجماعة المرس بإقليم بولمان، جراء الوضعية الكارثية التي آلت إليها قنطرة عربي على ضفاف واد سرغينة فالقنطرة تعاني من انهيارات في جدرانها وتضرر بالغ في أرضيتها، فضلا عن انسداد أنابيب تصريف المياه، مما جعلها منشأة متهالكة تشكل خطرا حقيقيا على سلامة مستعمليها، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وما يرافقه من تقلبات جوية وفيضانات.
ولم يعد هذا الوضع يهدد حركة السير وحسب، بل أصبح يعيق الشريان الحيوي للمنطقة ككل، إذ يتسبب الممر المتهالك في عرقلة وصول الأطفال إلى مدارسهم، وتأخير نقل المرضى والحالات الحرجة إلى المراكز الصحية، فضلاً عن تهديده بقطع الصلة بين مجموعة من الدواوير المحايدة مثل أيت بن الشريف، أعرورن، أفڨيرن، أيت إحساين، أوحدو، وتغزوت وأيت مولاي سعيد.
وأمام هذا الخطر المحدق، وجهت الساكنة نداء إلى السلطات الإقليمية، وعلى رأسها عامل إقليم بولمان والمديرية الإقليمية للتجهيز والمجلس الإقليمي، للقيام بزيارة القنطرة للوقوف على حجم الأضرار.
وتطالب الساكنة بالابتعاد عن الحلول الترقيعية المؤقتة وإعادة بناء قنطرة جديدة بمعايير تقنية تضمن السلامة وحماية المنطقة من خطر الفيضانات والعزلة.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *