جريدة العاصمة
تعيش مدينة إيموزار كندر حالة من الاستياء والجدل بعد منح رخصة لإقامة فضاء للألعاب (لافوار) داخل حديقة المياه الحية المعروفة بجنان السبيل، هذا الفضاء البيئي، الذي يعد المتنفس الأخضر الأساسي لساكنة المدينة وزوارها، تحول مؤخرا إلى ساحة للعشوائية جراء الممارسات غير المسؤولة من قبل العمال المشرفين على نصب وتشغيل هذه الألعاب وسط الأشجار والمساحات الخضراء.
وحسب مصادر محلية، فقد ألحق عمال فضاء الألعاب أضرارا بليغة بالبنية التحتية للحديقة العمومية، حيث طالت أعمال الهدم والتكسير الكراسي المخصصة لراحة زوار الحديقة، هذا السلوك أثار موجة غضب عارمة بين المواطنين والنشطاء، الذين اعتبروا تحويل مرفق بيئي عام إلى منطقة تجارية صاخبة يعد تدميرا ممنهجا لجمالية المدينة ومتنفسها الوحيد.
وتكمن خصوصية المنشآت المخربة في كونها شيدت في إطار برنامج التأهيل الحضري للمدينة، والذي كان قد أشرف عليه جلالة الملك محمد السادس خلال زيارته لإيموزار كندر سنة 2009، في هذا السياق طالبت الساكنة الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لفتح تحقيق في هذه التجاوزات، ووقف استنزاف معالم الحديقة، وإعادة الاعتبار لهذا المشروع التنموي ذو الأهمية التاريخية والبيئية.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *