جريدة العاصمة/ نجوى القاسمي
في أعقاب صدور حكم البراءة في حق محمد السيمو رئيس الجماعة الترابية لمدينة القصر الكبير والنائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار خرجت نجلته بتدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تكن مجرد إعلان عن انتصار قضائي، بل كانت بمثابة تفريغ لشحنة من المعاناة النفسية والاجتماعية التي رافقت الأسرة طوال فترة المحاكمة.
فقد وصفت الابنة التي تشغل بدورها منصبا في الساحة السياسية تلك المرحلة بالأيام الصعبة التي وضعت العائلة في مواقف قاسية واجهوا خلالها سيلا من الاتهامات الجارحة والأحكام المسبقة التي طالت ذمتهم وأخلاقهم.
وبالعودة إلى تفاصيل تلك المعاناة كشفت نجلة السيمو عن حجم الضغط النفسي الذي تعرضت له لدرجة تفكيرها في الانسحاب من العمل السياسي والابتعاد عن قبة البرلمان والأنظار العامة وذلك بسبب قساوة النظرات وتهم الفساد التي كانت تلقى جزافا قبل كلمة الفصل من القضاء.
وعلاوة على البعد الإنساني وجهت الابنة رسائل سياسية ومباشرة لخصوم والدها حيث اعتبرت أن حشر المنافسين السياسيين في ردهات المحاكم لمجرد العجز عن مواجهتهم في صناديق الاقتراع أو فقدان المسؤولية لا يمت للسياسة بصلة.
وبناء على ذلك ختمت نجلته حديثها معلنة أمام الرأي العام براءة والدها من التهم التي طاردته ومعيدة التذكير بأن النزاهة هي العملة التي لا تصدأ مهما اشتدت رياح الخصومة.


