تردي خدمات اتصالات المغرب بإقليم تازة يثير غضب الزبناء ويدفعهم لتوقيع عرائض استنكارية

جريدة العاصمة

تواجه شركة اتصالات المغرب موجة انتقادات واسعة من طرف زبنائها في إقليم تازة، وتحديداً في جماعات كلدمان و باب مرزوقةو وادي أمليل، وأعرب مواطنون عن تذمرهم الشديد من التراجع الحاد في جودة خدمات الربط، حيث يعاني مستخدمو تقنيات (5G/WIFI) من ضعف كبير في صبيب الأنترنت، بالإضافة إلى تذبذب مستمر في شبكة الاتصال الهاتفي، هذا الوضع المتردي، الذي وصفه فاعلون محليون بغير المقبول، أضحى يرهق كاهل المشتركين الذين يجدون أنفسهم ملزمين بدفع فواتير شهرية مقابل خدمات لا ترقى للحد الأدنى من المعايير المعمول بها.
وفي ظل استمرار هذا الوضع على ما هو عليه، وتتصاعد التساؤلات حول مدى التزام الشركة بوعود الجودة التي تروج لها في حملاتها الإعلانية، خاصة وأنها تتربع على عرش قطاع الاتصالات بالمغرب من حيث الأرباح والرأسمال، ويرى متضررون أن الفجوة الشاسعة بين الأرباح المحققة وجودة الخدمة تضع مصداقية الشركة على المحك، مما يطرح استفهامات ملحة حول دور الجهات الوصية في حماية حقوق المستهلك بإقليم تازة وضمان استفادته من خدمة توازي القيمة المالية التي يدفعها.
وتفاعلاً مع هذا التردي، انطلقت حركة احتجاجية رقمية يقودها شباب الإقليم، تمثلت في إطلاق عريضة استنكارية نجحت في حصد أزيد من 800 توقيع خلال 48 ساعة فقط، وتهدف هذه الخطوة التصعيدية إلى إيصال صوت المتضررين إلى الإدارة المركزية للشركة وللرأي العام الوطني، حيث من المرتقب نشر تفاصيل العريضة خلال الأيام القليلة القادمة عبر منابر إعلامية، كخطوة أولى ضمن برنامج نضالي يطالب برفع التهميش الرقمي عن جماعات الإقليم وتجويد البنية التحتية للاتصالات.
شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *