فاس..تساؤلات حول تعثر افتتاح المركز الطبي للقرب بنسودة رغم جاهزية البناية

جريدة العاصمة

تسود حالة من الترقب المشوب بالتساؤل ساكنة مقاطعة زواغة بفاس حول مصير المركز الطبي للقرب مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمنطقة بنسودة، وهو المشروع الملكي الذي رُصدت له ميزانية استثمارية ناهزت 75 مليون درهم، ورغم أن المؤشرات الخارجية للبناية توحي بانتهاء الأشغال الكبرى وتكامل مرافقها، إلا أن الأبواب الموصدة تظل هي العنوان الأبرز لهذا الصرح الصحي الذي كان من المقرر أن يشرع في تقديم خدماته للمواطنين منذ سنة 2022.
ويثير هذا التأخر الذي دام نحو عامين، علامات استفهام كبرى لدى المتتبعين للشأن المحلي حول الأسباب الكامنة وراء تجميد تشغيل هذا المرفق الحيوي، فبينما ترى الساكنة أن التجهيزات الخارجية تبدو مكتملة، تظل التساؤلات قائمة حول ما إذا كان التعثر مرتبطاً بجوانب تقنية داخلية، أو تأخر في وصول المعدات الطبية المتطورة، أو نقص في الموارد البشرية واللوجستيكية اللازمة لإطلاق العمل في مشروع بهذا الحجم.
وفي ظل غياب معطيات رسمية دقيقة تشرح أسباب هذا الجمود، تزداد المطالب بضرورة خروج الجهات الوصية عن صمتها لتنوير الرأي العام الفاسي، عبر إجابات شافية تضع حداً للتأويلات، وتكشف عن الجدولة الزمنية الفعلية لافتتاح هذا المركز الذي يُنتظر منه تخفيف الضغط عن المستشفيات و المراكز الصحية بالمدينة وتقديم خدمات صحية نوعية لتكثل عمراني و بشري يعرف كثافة سكانية كبيرة بمقاطعة زواغة.
شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *