جريدة العاصمة
ترأس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، مساء يوم الإثنين 30مارس بالرباط، الاجتماع الأول للجنة الوزارية المكلفة بتتبع تداعيات التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط على الاقتصاد الوطني في ظل استمرار حالة اللايقين التي يعرفها العالم، حيث قدمت مختلف القطاعات عروضا حول سيناريوهات انعكاسات هذه الأزمة على الاقتصاد الوطني، وسبل حماية القدرة الشرائية للمواطنين من تداعياتها المحتملة.
وفي هذا السياق، قدمت مختلف القطاعات الحكومية عروضا مفصلة حول السيناريوهات المحتملة لانعكاسات الأزمة حيث تم التركيز، من جهة على رصد تداعياتها على أسعار الطاقة، ومن جهة أخرى، على سبل حماية القدرة الشرائية للمواطنين في ظل حالة اللايقين التي تطبع الاقتصاد العالمي.
حسب ما جاء في بلاغ لرئاسة الحكومة اتخذت جملة من الإجراءات العملية، إذ تقرر مواصلة دعم غاز البوتان رغم الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعاره في السوق الدولية، وذلك دون المساس بالسعر الحالي لقنينة الغاز.
كما تقرر في نفس الاتجاه، الإبقاء على دعم أسعار الكهرباء بهدف الحفاظ على استقرار الفواتير وتفادي أي زيادات قد تثقل كاهل الأسر.
وفي ما يتعلق بقطاع النقل، أعلنت الحكومة عن الشروع في صرف الدعم المباشر والاستثنائي لفائدة مهنيي نقل البضائع والأشخاص والذي يغطي الفترة الممتدة من 15 مارس إلى 15 أبريل، وذلك عقب الانتهاء من دراسة الطلبات التي توصلت بها المنصة الإلكترونية https://mouakaba.transport.gov.m
المخصصة لهذا الغرض، والتي فاقت 87 ألف طلب.
ويشمل هذا الدعم، حسب المصدر ذاته، على غرار العملية التي تم اعتمادها سنة 2022، عدة فئات من مهنيي النقل من بينها النقل العمومي للمسافرين، والنقل المزدوج بالعالم القروي، ونقل البضائع لحساب الغير ونقل المستخدمين، والنقل المدرسي، والنقل السياحي، إضافة إلى مركبات القطر، وسيارات الأجرة من الصنفين الأول والثاني، وحافلات النقل الحضري.
وبذلك، تعكس هذه التدابير مقاربة حكومية تقوم على الاستباقية والتنسيق، حيث تراهن على التفاعل السريع مع المتغيرات الدولية، وفي الآن ذاته، على حماية التوازنات الاقتصادية والاجتماعية، بما يعزز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة الصدمات الخارجية.


