جريدة العاصمة
قامت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم مولاي يعقوب، خلال دورتها العادية الأولى لسنة 2026 المنعقدة يوم الجمعة برئاسة عامل الإقليم محمد سمير الخمليشي، بالمصاقة على 53 مشروعاً تنموياً بغلاف مالي إجمالي يناهز 24.9 مليون درهم، وذلك في إطار تنزيل المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
هذه المشاريع موزعة على البرامج الأربعة للمبادرة، إذ استأثر برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة بالحصة الأكبر من خلال 23 مشروعاً بكلفة تناهز 12.8 مليون درهم، تشمل اقتناء حافلات للنقل المدرسي لفائدة جماعات ترابية بالإقليم، وتنظيم قوافل طبية متخصصة بالمؤسسات التعليمية الابتدائية، فضلاً عن بناء وتجهيز عدد من مراكز التفتح والتنشيط التربوي.
وفي ما يخص برنامج تدارك الخصاص في البنيات التحتية والخدمات الأساسية، فقد حظي بـ18 مشروعاً بكلفة تناهز 9.3 مليون درهم، ممولة بالكامل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتستهدف تعزيز الولوج إلى المرافق التعليمية والصحية من خلال بناء وتهيئة طرق ومسالك بعدد من الجماعات الترابية. أما برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة فقد شمل 6 مشاريع بكلفة 2.2 مليون درهم يُنتظر أن يستفيد من خدماتها نحو 1228 شخصاً، وتتعلق بتهيئة مراكز اجتماعية ومراكز استقبال وتقوية قدرات الجمعيات المسيّرة لها واقتناء معدات طبية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة. كما تمت المصادقة ضمن برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب على 6 مشاريع بكلفة 0.6 مليون درهم تهم اقتناء تجهيزات لإحداث مشاريع تنموية متنوعة.
وأكد عامل الإقليم في كلمة بالمناسبة أن هذه المشاريع جاءت ثمرة مقاربة تشاركية بين مختلف الفاعلين من لجان محلية ومصالح لاممركزة ونسيج جمعوي، مشدداً على ضرورة تعزيز التنسيق بين المتدخلين وتسريع وتيرة تنفيذ المشاريع المبرمجة وإخراجها إلى حيز الوجود بالجودة المطلوبة، وذلك تجسيداً للرؤية الملكية السامية في مجال التنمية البشرية.
من جهته، أوضح أحمد المقريني، رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة الإقليم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الاجتماع شكّل مناسبة لاستعراض التوجيهات الاستراتيجية لتفعيل برامج المبادرة برسم سنة 2026، بما يضمن انسجام المشاريع مع أولويات التنمية المحلية.
و تتضمن المشاريع المصادق عليها تعزيز أسطول النقل المدرسي وتعميم أقسام التعليم الأولي الذي بلغت نسبة تغطيته بالإقليم حوالي 80 في المائة، إلى جانب مشاريع داعمة للتمدرس تهم النهوض بالداخليات والمطاعم المدرسية بما يسهم في تحسين ظروف استقبال التلميذات والتلاميذ.


