جريدة العاصمة
أثارت النائبة البرلمانية ريم شباط جملة من التساؤلات حول مستقبلها السياسي، بعدما أكدت في حديث خاص لـجريدة العاصمة أنها لم تتخذ بعد أي قرار رسمي بشأن خوض غمار الاستحقاقات الانتخابية المزمع تنظيمها في شتنبر 2026، وتأتي هذه التصريحات لتضع حداً للتكهنات المبكرة، كاشفة عن خلوة فكرية تعيشها البرلمانية الشابة قبل الحسم في تموقعها المستقبلي.
وأوضحت شباط أن فكرة الانسحاب وعدم المشاركة في المعترك الانتخابي القادم باتت تراودها بشكل جدي، مشيرة إلى أن هاجسها الأساسي ليس هو الظفر بمقعد برلماني بقدر ما هو نجاعة الأداء، إذ تربط عودتها للمنافسة بمدى قدرتها على تقديم خدمة فعلية للمواطنين والمساهمة الحقيقية في مسار الإصلاح، وفاءً للثقة التي طوّقها بها ناخبوها.
وفي لغة مطبوعة بنوع من التوجس الأخلاقي، وصفت البرلمانية ريم شباط وضعها الحالي بأنها تعيش صراعاً داخلياً بين رغبتها في عدم المغامرة مجدداً في معترك معقد، وبين استشعارها لمسؤولية معنوية تجاه قواعدها الشعبية ومدعميها الذين يرون فيها صوتاً أميناً لتطلعاتهم و الدفاع عن مصالح المواطنين.
ويبدو أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حبلى بالتطورات، حيث شددت ريم شباط على أنها بصدد بلورة قرار حاسم ونهائي، سيحدد ما إذا كانت ستواصل مسارها من داخل المؤسسة التشريعية، أم أنها ستختار التواري عن المشهد الانتخابي مؤقتاً، في خطوة قد تبعثر ترتيب أوراق التوقعات السياسية في دائرتها الإنتخابية.


