مصدر بارز للعاصمة: خبر تعيين منسق جهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس-مكناس غير صحيح

جريدة العاصمة/ نجوى القاسمي

 

Ad image

نفى مصدر بارز لجريدة العاصمة بشكل قاطع صحة المعطيات المتداولة على عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحدثت عن تعيين يونس الرفيق منسقا جهويا جديدا لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس-مكناس، خلفا لمحمد شوكي، مؤكدا أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة ولم يصدر بشأنها أي قرار رسمي.

 

وأوضح المصدر ذاته، أن ما يتم تداوله يظل مجرد إشاعات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، ولا يعكس أي موقف أو قرار صادر عن الأجهزة التقريرية للحزب، وعلى رأسها المكتب السياسي للحزب، الذي يظل الجهة الوحيدة المخولة قانونيا بالبت في مثل هذه التعيينات.

 

وأضاف المصدر أن ملف المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار  بجهة فاس-مكناس لم يحسم فيه بعد، ولا يزال مطروحا للنقاش داخل الأطر التنظيمية للحزب، مرجحا إمكانية تأجيل الحسم فيه إلى ما بعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في إطار التحضيرات المرتبطة بمرحلة التزكيات وإعادة هيكلة التنظيمات الجهوية.

 

وفي هذا السياق، يعتبر يونس الرفيق المنسق الإقليمي لفاس الجنوبية من بين الأسماء البارزة المطروحة لتولي هذا المنصب، حيث يتم تداوله داخل بعض أوساط حزب التجمع الوطني للأحرار كأحد المرشحين المحتملين للظفر بمهام التنسيق الجهوي، غير أن مصادر مطلعة تؤكد أن الأمر لا يزال في إطار الترشيحات والنقاشات الداخلية دون أي قرار رسمي إلى حدود الساعة.

Ad image

 

ويأتي تداول هذه المعطيات عبر صفحات التواصل الاجتماعي في سياق سياسي متسارع مرتبط بالاستعدادات المبكرة للاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026، وما يرافقها من نقاشات حول التزكيات وإعادة ترتيب الهياكل التنظيمية داخل الأحزاب السياسية.

 

Ad image

وأكدت مصادر تجمعية أن الأجواء داخل الحزب عادية، ولا تشير إلى وجود أي توتر أو تصدعات داخلية، مشددة على أن القرارات التنظيمية تظل حصريا بيد القيادة الحزبية والأجهزة المختصة.

 

وتجدر الإشارة أن المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس-مكناس هو رئيس الحزب محمد شوكي، فبانتخابه رئيسا للحزب أصبح موقع المنسق الجهوي شاغرا على اعتبار عدم الجمع بين منصبين في الحزب في آن واحد، وهو ما يستدعي قرارا من المكتب السياسي بتعيين منسق جهوي جديد للحزب بجهة فاس-مكناس.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *