جريدة العاصمة
انتفضت ساكنة دوار أولاد سرور بجماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، في وقفة احتجاجية عفوية، تنديداً باستمرار تدهور البنية التحتية وغياب الحد الأدنى من شروط العيش الكريم، ورفع المحتجون شعارات تطالب برفع التهميش الذي طال منطقتهم لما يقارب العقد من الزمن، معبرين عن استيائهم العميق من الحالة الكارثية للطريق الرئيسية التي اجتاحتها الحفر، فضلاً عن غياب الإنارة العمومية وانتشار النفايات، مما حول حياة عشرات الأسر إلى جحيم يومي وسط صمت مطبق من الجهات المعنية.
وفي تصريحات إعلامية، أكد المتضررون أن العزلة”د لم تعد مجرد وصف مجازي، بل واقعاً فُرض عليهم بعدما امتنعت وسائل النقل العمومي وسيارات الأجرة عن دخول الدوار، تخوفاً من الأعطاب التقنية التي تلحق سياراتهم جراء وعورة المسالك، هذا الانقطاع في خدمات النقل تسبب في شلل شبه تام لمصالح الساكنة، وزاد من معاناة التلاميذ والعمال الذين يضطرون لقطع مسافات طويلة مشياً على الأقدام في طرقات مظلمة تفتقر لأبسط معايير السلامة.
من جانب آخر، صبّ المحتجون جام غضبهم على المجلس الجماعي ورئيسه كمال العفو، متهمين إياه بسياسة التسويف ومنح وعود وصفت بالكاذبة طيلة، وأشارت ذات المصادر إلى أن الوعود المتكررة بإصلاح الطريق وتأهيل البنية التحتية في محطات زمنية مختلفة لم تجد طريقها للتنفيذ، مما أدى إلى أزمة ثقة حادة بين المواطنين والمدبرين للشأن المحلي، وسط تلويح بخوض أشكال نضالية أكثر تصعيداً في حال استمرار هذا البلوكاج التنموي.
