وزارة العدل تطلق “منصة المسطرة الغيابية” لتعزيز الوصول إلى المعطيات القضائية

جريدة العاصمة

أطلقت وزارة العدل منصة رقمية جديدة تحمل اسم منصة المسطرة الغيابية وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز التحول الرقمي لمنظومة العدالة وتيسير الولوج إلى المعطيات القضائية المرتبطة بالأشخاص المطلوبين للعدالة والمتابعين في حالة غياب.

Ad image

 

وتتيح هذه المنصة الإلكترونية نشر المعطيات المتعلقة بالأشخاص الصادرة في حقهم مساطر غيابية، بما يسمح بالاطلاع على تفاصيل القضايا التي يتابعون بشأنها، إضافة إلى المعلومات الأساسية المرتبطة بهويتهم. وتهدف هذه المبادرة وفق المعطيات المتوفرة، إلى تسهيل الوصول إلى المعنيين بالأمر وتسريع مسار تنفيذ الإجراءات القضائية المرتبطة بملفاتهم.

 

كما تمكن المنصة المعنيين بالمساطر الغيابية من التعرف على وضعيتهم القانونية، حيث تتيح لهم إمكانية التوجه إلى أقرب مركز للشرطة أو جهة قضائية أو إلى النيابة العامة المختصة، قصد تقديم أنفسهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتسوية وضعيتهم.

 

وفي السياق ذاته، تدعو المنصة المواطنين إلى الاطلاع على الأسماء والهويات المنشورة، والمساهمة في إخبار السلطات القضائية أو الأمنية في حال توفر معلومات حول مكان تواجد الأشخاص المعنيين، وذلك في إطار ما تصفه المنصة بـالتعاون مع العدالة في تطبيق القانون.

وتتضمن قاعدة البيانات الخاصة بالمنصة مجموعة من المعطيات التفصيلية المتعلقة بالمتهمين، من بينها اسم المحكمة التي أصدرت الحكم أو القرار، ورقم الملف القضائي، إضافة إلى الهوية الكاملة للمعني بالأمر، بما يشمل اسم والديه ورقم بطاقة التعريف الوطنية، فضلا عن العنوان الذي كان يقيم فيه. كما تكشف المنصة عن طبيعة التهم التي يتابع من أجلها كل شخص.

Ad image

 

وتشمل هذه التهم مجموعة من الجرائم المختلفة، من بينها اختلاس وتبديد أموال عامة، والتزوير في محررات رسمية واستعمالها، والاختطاف والاغتصاب والضرب والجرح المفضي إلى عاهة مستديمة، إلى جانب السرقة الموصوفة وتكوين عصابة إجرامية، فضلا عن الإيذاء العمد بواسطة السلاح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه.

 

Ad image

ويمكن الولوج إلى المنصة عبر الرابط التالي:
https://www.mahakim.ma/#/procedure-contumace

وتندرج هذه المبادرة ضمن مساعي وزارة العدل إلى تحديث الخدمات القضائية وتعزيز الشفافية، من خلال توظيف الوسائط الرقمية لتسهيل التواصل بين المؤسسات القضائية والمواطنين.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *