جريدة العاصمة
شهد درب سيدي خليل بحي كزام برقوقة أحد أضيق الدروب بالمدينة العتيقة بفاس، حالة من القلق في صفوف الساكنة عقب انهيار جزئي لسور أحد المنازل المتهالكة، ولحسن الحظ، لم يسفر الحادث عن وقوع خسائر بشرية، إلا أنه أعاد إلى الأذهان هواجس السقوط المفاجئ للبنايات الآيلة للسقوط التي تطبع النسيج العمراني القديم، خاصة مع التغيرات الجوية الأخيرة.
وتواجه العشرات من البنايات بالمدينة العتيقة خطر الانهيار نتيجة التقادم البنيوي وتأثير التساقطات المطرية التي تزيد من هشاشة الجدران والأسقف الخشبية التقليدية، هذا الوضع بات يشكل تهديداً حقيقياً لسلامة الساكنة، ما يضع المدينة القديمة تحت مجهر الترقب مع كل زخات مطرية تضرب العاصمة العلمية.
أمام هذا الوضع المقلق، طالبت فعاليات مدنية بضرورة التدخل العاجل والناجع من طرف الجهات المختصة، مطالبين بتسريع وتيرة عمليات الترميم والدعم التقني للمنازل المصنفة ضمن خانة الخطر، لتفادي وقوع فواجع إنسانية قد تسببها هذه التصدعات العمرانية التي لم تعد تتحمل مزيداً من التأجيل.

