جريدة العاصمة
استعاد ثلاثة مشجعين سنغاليين حريتهم، اليوم السبت، بعد استكمالهم عقوبة حبسية مدتها ثلاثة أشهر نافذة، على خلفية تورطهم في أحداث شغب واكبت نهائي كأس أمم إفريقيا التي احتضنها المغرب مؤخراً.
غادر المشجعون الثلاثة أسوار سجن “العرجات 2” الواقع شمال شرق العاصمة الرباط، حيث جرى نقلهم عبر مركبة تابعة للدرك الملكي إلى مركز شرطة بمدينة سلا لإتمام الإجراءات الإدارية النهائية قبل الإفراج الفعلي عنهم. وكان في استقبالهم عند خروجهم وفد من أعضاء سفارة السنغال بالرباط لمواكبة عملية تسريحهم وتدبير شؤونهم.
وفي لحظة تعكس تجاوز مرارة التجربة السجنية، عبر أحد المفرج عنهم عن مشاعره في تصريح لوكالة “فرانس برس” مردداً بالدارجة المغربية: “ديما مغرب”، في إشارة رمزية إلى روابط الأخوة التي تجمع بين الشعبين رغم الحادثة العارضة.
وبالتزامن مع إطلاق سراح السنغاليين الثلاثة، غادر مواطن فرنسي من أصل جزائري المؤسسة السجنية اليوم السبت أيضاً، بعد قضائه عقوبة مماثلة مدتها ثلاثة أشهر حبساً نافذة، إثر إدانته في الأحداث ذاتها التي شهدها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وعلى صلة بذات الملف، لا يزال 15 مشجعاً سنغالياً آخرين خلف القضبان، حيث يقضون عقوبات تتراوح ما بين ستة أشهر وسنة حبساً نافذة. وكانت محكمة الاستئناف قد أيدت هذه الأحكام يوم الاثنين الماضي، بعد ثبوت تورطهم في تهم تتعلق بالشغب الرياضي، شملت ممارسة العنف ضد عناصر القوات العمومية، وتخريب تجهيزات رياضية، واقتحام أرضية الملعب، بالإضافة إلى الرشق بالمقذوفات.


