عين الشقف..معاناة عارمة بدوار أولاد امحمد و تدهور البنية التحتية يضع المسؤولين في مرمى الانتقادات

جريدة العاصمة

تواجه ساكنة دوار “أولاد امحمد” التابع لجماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب وضعاً كارثياً جراء التهالك الحاد للطريق الرئيسية المؤدية للدوار، حيث تحول هذا المسلك الحيوي إلى حلبة من الحفر العميقة والتشققات البنيوية التي باتت تهدد سلامة مستعمليها بشكل يومي، ووصف فاعلون محليون الحالة الراهنة للطريق بأنها تجسيد لسياسة التهميش التي طالت المنطقة، مؤكدين أن غياب التشوير الطرقي وانعدام شروط الأمان جعل من التنقل اليومي مغامرة غير مأمونة العواقب، خاصة بالنسبة للتلاميذ والعمال الذين يضطرون لسلوكها بانتظام.

Ad image

 

وفي ظل هذا الواقع المتردي، تسود حالة من الاحتقان الشديد بين المواطنين الذين اعتبروا استمرار صمت الجهات الوصية استهتاراً مباشراً بأرواحهم وضرباً لمبدأ العدالة المجالية المعلن عنه في البرامج التنموية. وتتساءل الساكنة بغضب عن جدوى الشعارات الرسمية أمام غياب ترجمة فعلية على أرض الواقع، محذرين من وقوع فواجع طرقية وشيكة نتيجة الإهمال، ومشددين على أن حقهم في بنية تحتية تليق بكرامتهم ليس ترفاً، بل هو ضرورة قصوى لفك العزلة وتأمين تنقل المرضى والحالات الاستعجالية.

 

وعلى ضوء ذلك، وجهت الساكنة نداءً عاجلاً إلى السلطات المحلية والإقليمية بضرورة التدخل الفوري لمباشرة أشغال التأهيل والإصلاح، مطالبين بوضع علامات تشوير مؤقتة كإجراء وقائي للحد من مخاطر الحوادث. وقد أكدت الفعاليات المحلية أن صبر الساكنة قد نفد، محملين المسؤولية الكاملة للمدبرين المحليين عن أي تداعيات مستقبلية، مع تجديد مطالبتهم بإدراج دوار أولاد امحمد ضمن خارطة التنمية الإقليمية لإنهاء معاناة دامت طويلاً مع طريق تحولت من شريان للحياة إلى عائق حقيقي أمام التنمية.

شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *