جريدة العاصمة
تعيش الطريق الإقليمية رقم 5045، الرابطة بين المنزل ورباط الخير (أهرمومو) عبر جماعة أولاد مكودو بإقليم صفرو، وضعاً كارثياً تجاوز حدود الإهمال ليتحول إلى تهديد يومي يتربص بسلامة المواطنين، هذا الشريان الطرقي الحيوي استحال إلى حفر متناثرة ومسالك وعرة، ما يعكس صورة قاتمة للبنية التحتية بالمنطقة، وسط تزايد حالة الاستياء بين الساكنة التي تجد نفسها مضطرة لسلوك طريق يفتقر لأدنى مقومات الأمان.
وتكمن الخطورة البالغة في تآكل جنبات الطريق وضيق مساحتها بشكل حاد، مما يجعل تقابل العربات مغامرة غير محمودة العواقب، خاصة في المقاطع الوعرة التي تفتقد لعلامات التشوير أو الحواجز الوقائية، هذا التدهور لم يتوقف عند عرقلة حركة السير وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمركبات، بل امتد ليشكل خطراً حقيقياً على حياة الراجلين من سكان الدواوير المجاورة، الذين يجدون أنفسهم مضطرين لمزاحمة السيارات والشاحنات على حواف متلاشية ومنهارة.
أمام هذا الوضع المزري، طالبت فعاليات مدنية بضرورة تدخل المديرية الإقليمية للتجهيز والمجالس القروية المعنية، لإدراج هذا المحور ضمن برامج التأهيل والترميم الاستعجالي، فإعادة هيكلة الطريق 5045 ضرورة قصوى لفك العزلة عن جماعات أولاد مكودو والمنزل و رباط الخير وضمان حق المواطنين في تنقل آمن يحميهم من شبح الحوادث التي باتت مسألة وقت في ظل الصمت المستمر عن هذا التآكل البنيوي.
