بولمان..بفعل الرياح والأمطار  أعمدة الكهرباء تهدد سلامة ساكنة جماعة المرس والشركة الجهوية متعددة الخدمات في وسط زوبعة

جريدة العاصمة

تسببت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها إقليم بولمان في تعرية واقع البنية التحتية الكهربائية بجماعة “المرس”، حيث عادت ظاهرة سقوط الأعمدة الخشبية لتتصدر المشهد من جديد. هذا الوضع المتكرر لم يعد مجرد عطب تقني عابر، بل تحول إلى خطر صامت يتربص بحياة الساكنة في المناطق القروية والجبلية، مؤكداً أن الحلول الترقيعية لم تعد تصمد أمام التقلبات المناخية القاسية التي تميز المنطقة.
ويبرز دوار آيت بلقاسم أوحمو كأحد أكثر النقاط تضرراً، حيث كشفت الأمطار الأخيرة هشاشة الأعمدة الخشبية التي تآكلت بفعل الزمن والعوامل الطبيعية، وطالب فاعلون مدنيون بضرورة القطع مع الاعتماد على هذا النوع من التجهيزات التي أثبتت عدم نجاعتها في التضاريس الوعرة، معتبرين أن استمرار الوضع على ما هو عليه يضع الساكنة في حالة استنفار وقلق دائمين مع كل زخة مطر أو هبوب رياح قوية.
وفي سياق متصل، تتجه أصابع الاتهام إلى نجاعة التدخلات السابقة، وسط دعوات ملحة للشركة الجهوية متعددة الخدمات بضرورة إيجاد حلول جذرية ومستدامة. فرغم تثمين المجهودات المبذولة، يبقى المطلب الأساسي هو تحديث الشبكة الكهربائية بالكامل وفك طلاسم هذا الملف المزمن الذي تعاني منه أغلب جماعات الإقليم، بما يضمن حق المواطن في الأمان والعيش الكريم بعيداً عن كوابيس الصعقات الكهربائية أو الانقطاعات المتكررة.
شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *