جريدة العاصمة
تسببت الانهيارات الصخرية المفاجئة التي شهدتها جماعة بني وليد بإقليم تاونات، في قطع المسلك الطرقي الحيوي المؤدي إلى دوار أولاد مسعود، وقد أدى تساقط الأتربة والكتل الصخرية الضخمة إلى توقف تام لحركة المرور، مما تسبب في شلل في التنقل وضيق الخناق على الساكنة المحلية التي تعتمد بشكل كلي على هذا المحور للوصول إلى مركز الجماعة وقضاء مآربها اليومية.
وعبرت ساكنة المنطقة عن قلقها البالغ إزاء استمرار هذا الوضع، خاصة مع ما يفرضه من عزلة إجبارية على العشرات من الأسر، وصعوبة وصول الحالات الاستعجالية والخدمات الأساسية إلى الدوار. وأكد فاعلون محليون أن تضاريس المنطقة وهشاشة التربة بفعل العوامل المناخية ساهما في هذا الحادث الذي بات يهدد سلامة مستعملي الطريق ويقطع صلتهم بالمحيط الخارجي.
وفي ظل هذا الوضع، وجه المتضررون نداءات عاجلة إلى السلطات الإقليمية والمحلية بضرورة التدخل الفوري لتسخير الآليات لإزاحة الركام وفتح الطريق في وجه العموم. كما طالبت الفعاليات المدنية بوضع حلول تقنية جذرية لهذه المقاطع الطرقية المهددة بالانهيارات، لضمان استمرارية حركة السير وتفادى تكرار هذه المعاناة التي تزيد من وطأة التهميش على ساكنة المناطق الجبلية.
