جريدة العاصمة
تلقى المستشفى الإقليمي بتاونات، مساء أمس الأحد جثمان فتاة في أواخر العشرينات من عمرها، بعد انتشالها من مياه وادي ورغة، و كانت الفتاة قد لقيت حتفها غرقًافي صباح اليوم ذاته، في حادث مأساوي وقع بالنفوذ الترابي لجماعة مولاي عبد الكريم، التابعة لدائرة قرية أبا محمد بإقليم تاونات.
وقد هرعت إلى موقع الحادث فور علمها به، السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث باشرت الإجراءات اللازمة لانتشال الجثمان، وبعد استكمال المعاينات الأولية في عين المكان، تم نقل جثة الضحية إلى المستشفى الإقليمي بتاونات، قبل أن يتم تحويلها إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس لاستكمال الإجراءات القانونية.
ويفتح هذا الحادث الأليم تساؤلات حول السلامة بالأودية بالإقليم، وضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب مثل هذه المآسي مستقبلاً، لاسيما مع ارتفاع درجات الحرارة وازدياد إقبال المواطنين على السباحة في الوديان والأنهار.

