الملك محمد السادس يدين الإعتداءات على الفلسطينيين ويرفض محاولات التهجير

تم النشر بتاريخ 16 مايو 2024 على الساعة 17:51

جريدة العاصمة

في خطابه الموجه إلى القمة الثالثة والثلاثين لجامعة الدول العربية، التي انطلقت أعمالها اليوم الخميس في المنامة بمملكة البحرين، أعرب الملك محمد السادس عن رؤيته للأوضاع الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية، نتيجة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وأكد الملك  أن هذه الظروف تعزز إصراره على ضرورة أن تظل القضية الفلسطينية محور تحقيق سلام عادل ودائم في منطقة الشرق الأوسط.

 

وأضاف الملك أنه يجب أن نجدد التأكيد على دعمنا المستمر للشعب الفلسطيني الشقيق، من أجل استعادة حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وذات السيادة على أساس حل الدولتين، وذلك وفقًا للحدود المحددة في الرابع من يونيو 1967، مع الاعتراف بالقدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية.

 

وأشار الملك في خطابه، الذي تلاه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إلى أن الأعمال الانتقامية التي شهدها قطاع غزة، تعتبر انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وأكد أيضًا أن فرض واقع جديد في قطاع غزة ومحاولات تهجير الفلسطينيين بالقوة هي أمور مرفوضة ولن تؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع وزيادة العنف وعدم الاستقرار.

 

وأكد الملك أن قطاع غزة لا يمكن فصله عن الأراضي الفلسطينية وأنه جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية الموحدة. وشدد على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة بشكل شامل ومستدام، وتعزيز حماية المدنيين الأبرياء.

 

وأعلن الملك أنه بصفته رئيس لجنة القدس، سيواصل التنسيق الوثيق مع الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي والحضاري للمدينة المقدسة.

 

وأشار الملك إلى أنه في إطار الجهود المستمرة، سيواصل العمل مع وكالة بيت مال القدس، التي تعد الذراع التنفيذية للجنة القدس،في سبيل تنفيذ خطط ومشاريع ملموسة تهدف إلى صيانة الهوية الحضارية للمدينة المقدسة وتحسين الأوضاع الاجتماعية والمعيشية للمقدسيين، ودعم صمودهم واستمرارهم في القدس.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق