جماعة وليلي..صرخة ساكنة تحاصرها الطرق المهترئة ومطالب ببدئ أشغال الإصلاح

جريدة العاصمة

تواجه جماعة وليلي وضعاً طرقياً كارثياً يهدد بعزل المنطقة، حيث تشتكي الساكنة من تدهور حاد في البنية التحتية، وعلى رأسها الطريق الإقليمية رقم 7033 الممتدة على طول 11 كيلومتراً والرابطة بين مولاي إدريس زرهون والطريق الوطنية رقم 4 بـ زڭوطة، ولا يقتصر التهميش على هذا المحور فحسب، بل يمتد ليشمل المسالك الحيوية الأخرى مثل الطريق الإقليمية 7014 (دوكانة)، والطريق الإقليمية 7018 المؤدية إلى الكيفان آيت سيدي الحساين، مما جعل التنقل اليومي قطعة من العذاب للمواطنين.
وتعيش المنطقة حالة من الترقب والغضب بسبب تأخر تنزيل مشاريع الإصلاح التي طال انتظارها، حيث أكد فاعلون محليون أن وعود الصيانة لم تتحول بعد إلى واقع ملموس على الأرض، هذا التأخر ساهم في تفاقم معاناة مستعملي هذه الطرق، خاصة أصحاب السيارات من الطاكسيات وناقلي البضائع، الذين يضطرون لسلك مسارات مليئة بالحفر والمخاطر، مما يرفع من تكلفة عملهم ويزيد من صعوبة الولوج إلى الخدمات الأساسية.
وفي سياق متصل، رفعت الساكنة المتضررة طلبا إلى الجهات المسؤولية، بضرورة رفع الضرر وتفعيل أوراش التأهيل الطرقي المبرمجة، وشدد المواطنون على أن إصلاح هذه المحاور الإقليمية هو ضرورة ملحة لفك العزلة عن جماعة وليلي التاريخية، وتحفيز التنمية المحلية التي تظل رهينة بجودة شبكة المواصلات وسلامة الطرق التي تربط الجماعة بمحيطها الخارجي.
شارك المقال :
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *