جريدة العاصمة
يواصل النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة فاس عزيز اللبار، الإعتماد على الأساليب ذاتها التي طبعت مساره السياسي منذ سنوات، من خلال تنظيم لقاءات تواصلية ترتكز على الشعارات الرنانة والخطاب المستهلك الذي اصبح مكشوفا للمواطنين، ويرى متابعون للشأن المحلي أن هذا الظهور الذي يرتبط دائما بقرب الاستحقاقات الانتخابية، لم يعد يحمل أي جديد يذكر، بقدر ما يعكس جمودا واضحا في الخطاب السياسي للرجل وتراجعا في قدرته على الإقناع.
وطوال سنوات من التمثيل النيابي، يتساءل الشارع الفاسي عن الحصيلة الفعلية للبرلماني عزيز اللبار، في ظل غياب منجزات ملموسة تعود بالنفع على المدينة وساكنتها، فقد اتسم أداء اللبار تحت قبة البرلمان بالتركيز على الجدل والصراخ دون تقديم حلول واقعية أو مشاريع تنموية حقيقية، مما عمق الشعور بضعف الأداء السياسي وعجز الخطاب الحالي عن مواكبة تطلعات المواطنين، خاصة الشباب منهم.
وتواجه المحاولات الضعيفة لاستعادة البريق السياسي لعزيز اللبار جدارا من الوعي لدى ساكنة العاصمة العلمية، التي أضحت أكثر قدرة على تمييز الخطابات الموسمية وتفنيد الوعود التي تتكرر مع كل محطة انتخابية، إذ تؤكد أن الآليات القديمة في إدارة الحملات والتواصل لم تعد تجدي نفعا أمام مواطن يبحث عن الأثر الملموس والنتائج الواقعية، وليس عن الخطابات المرتبطة بالمصالح والمواعيد الانتخابية فقط.
وفي ظل هذا المشهد المتكرر، تلوح في الأفق أسئلة حارقة حول طبيعة الوعود التي يمكن أن يقدمها عزيز اللبار لساكنة فاس في المواعيد القادمة، ومدى قدرته على إقناع الشارع الفاسي في ظل حصيلة يراها الكثيرون لم تسهم في تحقيق أي نهضة ملموسة بالمدينة، وهو ما يجعل صناديق الإقتراع القادمة المحك الحقيقي لتقييم هذا المسار السياسي ورد الاعتبار لتطلعات المدينة.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *