جريدة العاصمة
تعيش الطريق الإقليمية الرابطة بين مدينة فاس وقرية با محمد، وتحديدا المقطع عبر جبل زلاغ، وضعا كارثيا وتدهورا كبيرا في بنيتها التحتية، وأصبحت هذه الطريق تثير قلقا كبيرا لدى السائقين ومستعمليها بشكل يومي، جراء انتشار الحفر والتآكل الملحوظ الذي يطال أجزاء واسعة منها، مما يحول التنقل عبرها إلى رحلة شاقة ومحفوفة بالمخاطر.
وتسبب هذا الوضع المتردي في إلحاق أضرار مادية متكررة بالسيارات، فضلا عن إعاقة حركة السير والرفع من احتمال وقوع حوادث سير خطيرة، خاصة أثناء التقلبات الجوية أو في الفترات الليلية، ويعتمد مئات المواطنين على هذا المحور الحيوي لنقل البضائع والتنقل اليومي بين العمالة والإقليم، مما يضاعف من حجم المعاناة ويعطل مصالح الساكنة.
وأمام هذا الواقع المعقد، جدد مواطنون مناشدتهم للجهات المعنية والقطاعات الوصية بضرورة البرمجة العاجلة لمشروع إصلاح شامل وإعادة تهيئة لهذا المنفذ الخارجي.
وشددوا على أن صيانة الطريق لم تعد مجرد مطلب ثانوي، بل ضرورة ملحة لضمان سلامة المواطنين وفك العزلة عن المناطق المجاورة وتسهيل الربط الاقتصادي والتنموي بين النقطتين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *