جريدة العاصمة
يعرف حي طريق صفرو والأحياء المجاورة لشارع مولاي رشيد بمقاطعة سايس بمدينة فاس، حالة من الاستياء بين الساكنة جراء التنامي المقلق لظاهرة السياقة الاستعراضية الخطيرة، وقد تحولت هذه الشوارع الرئيسية إلى مسارح لسباقات عشوائية ومناورات بهلوانية غير مسؤولة، مما يهدد سلامة المارة ويسهم في ترويع مستعملي الطريق العام بشكل يومي.
ولم تقف أضرار هذه السلوكات الطائشة عند حدود الخطر المروري، بل تعدته لتشمل راحة الساكنة وسكينتها؛ حيث باتت الأصوات الصاخبة والمزعجة المنبعثة من عوادم تلك الدراجات النارية المعدلة تقض مضاجع المواطنين في أوقات متأخرة من الليل، هذا الوضع المشحون بالضوضاء والتلوث السمعي دفع بالعديد من الأسر القاطنة بالمنطقة إلى التعبير عن تذمرها الشديد من استمرار هذه التجاوزات دون رادع.
وأمام هذا التدهور الكبير، طالبت فعاليات مدنية ومتضررين من الساكنة بضرورة التدخل العاجل للجهات المختصة والمصالح الأمنية بمدينة فاس، تطالبت الساكنة بشن حملات تمشيطية واسعة النطاق، وتفعيل مراقبة صارمة على الدراجات المخالفة للقانون، زجرا لهذا العبث وإعادة الانضباط والهدوء إلى أحياء مقاطعة سايس.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *