جريدة العاصمة
يعيش دوار" الكلات" بجماعة سيدي يوسف بن أحمد بإقليم صفرو وضعا كارثي جراء النقص الحاد في الماء الصالح للشرب و هشاشة البنية التحتية بالدوار، وطالبت الساكنة بفك العزلة عنهم و حل مشكل الماء الصالح للشرب و الذي تعيشه على معاناته 30 عائلة.
وعبر المواطنون عن استيائهم من الوضع المعيشي الصعب، مؤكدين أن السقايات العمومية والشاحنات الصهريجية الأسبوعية لم تعد تكفي لسد حاجيات حوالي 30 أسرة، إذ لا تتوفر المياه سوى لساعة واحدة في اليوم، مما يضطرهم لقطع مسافات طويلة لجلب مياه غير آمنة ومعرضة للتلوث من الآبار عبر الدواب، كما طالبت الساكنة بإصلاح مسلك طرقي يمتد على مسافة 4 كيلومترات يعمق عزلتهم ويزيد من معاناتهم اليومية، خاصة في فصل الشتاء.
في ذات السياق أوضح رئيس جماعة سيدي يوسف بن أحمد، عبد العزيز فقودي، أن الساكنة تستفيد حاليا من النافورات العمومية المدعومة بالصهاريج في انتظار استكمال مشاريع تقوية شبكة الماء، مشيرا إلى أن استخدام مياه الشرب لسقي الماشية يضاعف حجم الطلب عليها، وفيما يخص فك العزلة، أكد رئيس الجماعة أن آليات المجلس الإقليمي تباشر حاليا إصلاح الطريق المعنية، معتبرا في الوقت ذاته أن هذه الاحتجاجات تقف وراءها جهات معارضة بدوافع سياسية لخلق ضجة إعلامية.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *