جريدة العاصمة
تعيش المدينة العتيقة بتازة على وقع استياء كبير بسبب البطئ والتعثر الذي يرافق مشروع إعادة تأهيل موقع قبة السوق، هذا التأخير يضع شركة العمران والمقاولة المكلفة بالمشروع في مواجهة انتقادات حادة من الساكنة والتجار، نتيجة غياب التتبع الدقيق والتعثر الذي أدخل هذا الورش التنموي في حالة من الجمود والتوقف.
ولبحث أسباب هذا التوقف، عقدت سلطات عمالة تازة اجتماعا طارئا برئاسة عامل إقليم تازة وبحضور ممثلي الجمعية الممثلة للتجار، وشهد اللقاء الكشف عن اختلالات كبيرة تسببت في وقف الأشغال، أبرزها توقف العمال عن العمل جراء عدم استلام مستحقاتهم المالية من المقاولة، إلى جانب ظهور عيوب تقنية في أساسات أحد أجزاء المشروع تتطلب إعادة الحفر والتقوية.
وفي محاولة لإنقاذ الورش، أسفر الاجتماع عن اتخاذ قرارات حازمة لتجاوز حالة التماطل، حيث تم منح المقاولة مهلة أسبوع واحد لتسوية وضعية العمال واستئناف العمل بصورة مكثفة، كما حددت السلطات نهاية الشهر الجاري كأجل أقصى لإتمام التشطيبات وتغطية أجزاء واسعة من المشروع لتفادي أضرار التقلبات المناخية.
وفي حال عدم التزام المقاولة بهذه الآجال، أعلنت السلطات أنها ستلجأ إلى فسخ العقد رسميا بحلول 25 شتنبر المقبل، واستبدال المقاولة بأخرى خلال فترة لا تتجاوز 12 يوما، وتأتي هذه الخطوة لاستعادة الاستقرار الاقتصادي للتجار المتضررين وإعادة الاعتبار للمدينة العتيقة باعتبارها الشريان التجاري والتاريخي للمدينة.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *