جريدة العاصمة
في رد مباشر على المعطيات التي نشرها النائب البرلماني محمد حجيرة حول واقعة وفاة طفلة جراء لدغة أفعى بتاونات، خرجت المجموعة الصحية الترابية لجهة فاس-مكناس ببلاغ توضيحي شديد فندت فيه ادعاءات البرلماني حجيرة بشأن غياب المصل وسيارة الإسعاف.
وأوضحت المجموعة في ردها على غياب مصل الأفاعي الذي ذكره حجيرة، أن الطفلة حظيت فور وصولها إلى المستشفى الإقليمي بتاونات بتدخل طبي عاجل أشرف عليه أخصائي في الإنعاش والتخدير، وأظهر التقييم الطبي الدقيق أن الحالة صُنفت ضمن "المتلازمة الأفعوانية من الدرجة الأولى"، وهي حالة طبية لا تستدعي بروتوكوليا استخدام المصل المضاد، بل تتطلب علاجا أعراضيا واستعجاليا مكثفا، وهو ما تم تقديمه للمريضة بالفعل وفق المعايير الطبية المعتمدة.
وردا على حجيرة فيم يخص عدم وجود سيارة إسعاف لنقل الطفلة، أضاف البلاغ أنه جرى نقل الطفلة لمتابعة العلاج تحت المراقبة الطبية المختصة بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، باستخدام سيارة إسعاف تابعة لجماعة تاونات مخصصة للمستشفى في إطار اتفاقية شراكة، مما ينفي بشكل قاطع ادعاءات حجيرة المتعلقة بغياب وسائل النقل الطبي.
وشددت الإدارة العامة للمجموعة الصحية على أن التكفل الطبي بالصدمات والحالات الحرجة يبقى اختصاصا حصريا للأطقم الطبية والتمريضية، داعية إلى عدم إقحام التقديرات غير المختصة في القرارات العلاجية.
وشددت المجموعة في بلاغها بالدعوة إلى تحري الدقة والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل ترويج أخبار من شأنها إثارة الهلع بين المواطنين أو تبخيس جهود الأطر الطبية المشهود لها بالكفاءة و المهنية العالية، مؤكدة أن أبوابها تظل مفتوحة للتواصل الدائم مع كافة الفاعلين والمواطنين بكل ما يخدم المصلحة العامة وصحة المواطنات والمواطنين.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *