جريدة العاصمة
عقب المقال النقدي الذي نشرته جريدة العاصمة بخصوص هذه الهفوات الإعلامية والتواصلية لمنشور إعلاني، سارع مسؤولو حزب الاتحاد الدستوري بفاس إلى تدارك الأمر وإصلاح الخطأ الوارد في المنشور الإعلاني، مؤكدين بذلك صحة ما تطرقت إليه الجريدة.
وفي هذا السياق، وجب التأكيد على أن الأحزاب السياسية مطالبة بالتحلي بأعلى درجات المسؤولية والوعي فيما تطرحه للرأي العام، فالمواطن ينتظر من الأحزاب السياسية وعيا ومسؤولية تعكس احترام ذكائه ومشاكله، وأولى تلك العلاقة بالمنشورات الموجهة إليه أسلوبا ولغة و تقديما و تفسيرا.
هذا النقد من طرف جريدة العاصمة جعل البعض يخرج عن وعيه، فعوض أن يضيع وقته وجهده في التهجم بأسلوب رخيص على جريدة العاصمة التي لا تقوم سوى بواجبها المهني والإعلامي في كشف التخبط ونقل الحقيقة، يجدر بهؤلاء بذل جهد أكبر في تطوير أنفسهم وتنمية قدراتهم التواصلية والمعرفية والرقي بمستواهم الخطابي، وإن تعذر عليهم ذلك أو وجدوا صعوبة في الفهم، فإن جريدة العاصمة على أتم الاستعداد لتمكينهم من دورة تكوينية خاصة في التربية والتعليم والأبجديات التواصلية و إنشاء المانشيتات و الملصقات الإشهارية باحترافية حتى لا يسقطوا مجددا في حرج مع المواطنين و الرأي العام.
أما من كانت له النية في خلق عداوة وخلاف و أشياء أخرى مع جريدة العاصمة لأنها تقوم بواجبها الإعلامي و الصحفي فهي مستعدة لذلك و لها من المعطيات ما يكفي لفضح من يختبؤون خلف ستار الطهارة و حب المدينة و محاربة الفساد ووضعهم في منزلتهم الطبيعية.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *