جريدة العاصمة
تستمر معاناة ساكنة عدد من دواوير جماعة الوادين بإقليم مولاي يعقوب، وعلى رأسها دوار أولاد عايد، جراء النقص الحاد في البنيات التحتية والخدمات الضرورية للعيش اليومي.
وتعيش الساكنة وضعا صعبا بسبب غياب الإنارة العمومية التي تغرق المنطقة في ظلام دامس وتزيد من مخاوف النساء والأطفال، إلى جانب أزمة العطش الناتجة عن الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب واضطرار العديد من العائلات للتنقل مسافات طويلة للحصول على هذه المادة الحيوية.
وتزداد حدة المعاناة مع هشاشة المسالك الطرقية وغياب القناطر المؤهلة، مما يتسبب في قطع أوصال المنطقة وعزلها كليا عن جوارها خلال فصل الشتاء، وتلقي هذه الوضعية بظلالها على الوضع التعليمي بالمنطقة، حيث يضطر التلاميذ إلى قطع مسافات طوال مشيا على الأقدام للوصول إلى أقسامهم وسط ظروف مناخية قاسية، وهو ما يذكي المخاوف من ارتفاع معدلات الهدر المدرسي في ظل النقص الملاحظ في وسائط النقل المدرسي.
وأمام هذا الوضع المتردي، وجّهت الساكنة نداء إلى السلطات الإقليمية والمحلية بضرورة التفاعل الجاد مع هذه المطالب المشروعة وبرمجتها ضمن خطط التنمية القريبة، كما طالب المواطنون بضرورة تفعيل سياسة القرب وتكريس التواصل الميداني المباشر مع المنتخبين والمسؤولين لمعاينة الإكراهات الواقعية، مؤكدين أن تلبية هذه الحاجيات تعد حجر الزاوية لضمان العيش الكريم واستقرار الساكنة بقراها.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *