جريدة العاصمة
يواصل مستوصف البوعنانية في حي عين زليطن بمدينة فاس إغلاق أبوابه في وجه المرضى، وذلك للعام الثاني على التوالي، ويرجع هذا التعثر إلى البطئ الشديد الذي تشهده عمليات الترميم والصيانة داخل المركز، ما جعل الساكنة تعيش حالة من الانتظار لإعادة تشغيله.
وقد ألقى هذا الإغلاق المطول بظلاله على المرضى المصابين بأمراض مزمنة، مثل السكري وأمراض القلب والجهاز التنفسي، حيث يجد هؤلاء أنفسهم مجبرين على التوجه نحو مراكز صحية بعيدة عن مناطق سكناهم، ويتسبب هذا الوضع في إرهاق بدني ومادي إضافي لفئة هشة تحتاج إلى رعاية طبية قريبة ومستمرة.
ولا تقتصر آثار طول إغلاق المستوصف على المصابين بالأمراض المزمنة فحسب، بل تمتد لتشمل الأطفال الرضع و الصغار و الحوامل في أحياء عين زليطن وعلى طول دروب و احياء الطالعة الكبيرة إذ تضطر الساكنة للتنقل نحو أحياء أخرى لتلقيح أطفالهم، مسجلين مواعيدهم وسط حالات شديدة من الاكتظاظ الضاغط على المراكز المجاورة.
وأمام هذه الوضعية الصعبة، طالبت ساكنة الطالعة الكبيرة و عين ازليطن بمقاطعة فاس المدينة بالإسراع في إنهاء ورش الترميم، مشددة على ضرورة فتح المستوصف بشكل عاجل لرفع الضرر عن الساكنة وتخفيف الضغط الحاصل على المنظومة الصحية في المراكز الصحية الأخرى بالمدينة القديمة.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *