جريدة العاصمة
ثَمَّنَ حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اختيار فاطمة الزهراء المنصوري لرئاسة الحكومة، معتبراً أن هذه الخطوة تشكل تحولاً فارقاً في مسار التحديث والديمقراطية وإقرار المساواة بالمملكة.
جاء ذلك عقب استقبال المنصوري، رفقة قيادات من حزب الأصالة والمعاصرة، لوفد من الاتحاد الاشتراكي ترأسه الكاتب الأول إدريس لشكر إلى جانب رئيس المجلس الوطني مصطفى عجاب. وخُصص هذا الاجتماع لتقديم التهنئة بالمكرمة الملكية، وبحث آفاق المرحلة المقبلة.
وأكد لشكر أن القضايا النسائية تقع في صلب الرؤية السياسية لحزبه، مشيراً إلى أن وصول امرأة إلى هذا المنصب التكليفي الرفيع يعكس مدى تطور المجتمع المغربي.
وفيما يخص تفاصيل المشاورات الحكومية الجارية، التحق الاتحاد الاشتراكي بركب الأحزاب الملتزمة بكتمان مضامين النقاشات، حيث شدد لشكر على مبدأ "المجالس أمانات"، مفضلاً عدم الكشف عن الفحوى إلى حين استكمال رئيسة الحكومة المعينة لقاءاتها مع باقي الفرقاء السياسيين.
وتندرج هذه المحادثات ضمن الجولة الأولية من المشاورات الماراثونية التي تجريها المنصوري لتشكيل التحالف الحكومي المرتقب، حيث استقبلت في هذا الإطار ممثلي عدة أحزاب، منها التجمع الوطني للأحرار، والاستقلال، والحركة الشعبية، على أن تتواصل الاجتماعات مع بقية الهيئات الممثلة في البرلمان.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *