جريدة العاصمة

collapse
...
الرئيسية / سياسة / كواليس لقاء ماريوت بين منسقي الأحرار بجهة فاس-مكناس..أجنحة متصارعة و ترشيح وحيد و غياب المبادرة

كواليس لقاء ماريوت بين منسقي الأحرار بجهة فاس-مكناس..أجنحة متصارعة و ترشيح وحيد و غياب المبادرة

2026-11-02 14:19:56  جريدة العاصمة  72 مشاهدة
كواليس لقاء ماريوت بين منسقي الأحرار بجهة فاس-مكناس..أجنحة متصارعة و ترشيح وحيد و غياب المبادرة

جريدة العاصمة 

عقد حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس-مكناس لقاءا يوم أمس الأحد 1 نونبر 2026 لمنسقي الحزب على صعيد الجهة، وأكدت مصادر خاصة لجريدة العاصمة بروز صراعات داخلية قوية بين أجنحة الحزب بتاونات و مكناس و صفرو بالإضافة لجناح مقرب من رئيس الحزب، هذه السلوكات تجعل القرار الجهوي رهين النفوذ و الخلافات.

وأضافت مصادر جريدة العاصمة أن الترشيح الوحيد لمنصب المنسق الجهوي للحزب بجهة فاس-مكناس تقدم به يوسف منضور المنسق الإقليمي للحزب بصفرو، حيث لم يستطع منسقو الحزب على صعيد جهة فاس-مكناس مكناس من التوافق و تقديم مرشح عليه إجماع من طرف الجميع، ويظهر هذا الجمود عن غياب الإرادة الجماعية و غياب قيادات قادرة على تجاوز الحسابات الضيقة، فيم يبدو أن الأمور ستتحول لتصفية خلافات شخصية بدل إعادة بناء مشروع سياسي للحزب بالجهة بعد تموقعه في المعارضة.

في ذات السياق أشارت المصادر ذاتها أن عدم قدرة منسقي الحزب بالجهة على التوافق على منسق جهوي و قيادة موحدة قادرة على مواجهة المنافسين في الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة ( الجماعات و الغرف المهنية و المجالس الإقليمية و مجالس العمالات و المجالس الجهوية و مجلس المستشارين) سيضعف موقع الحزب و سيكبده خسائر كبيرة في الامتداد الإنتخابي بالجهة.

في حين لا يمكن فصل هذه الخلافات و الأزمة الراهنة عن الخسارة التي تكبدها الحزب في الانتخابات التشريعية 23 شتنبر2026، بما في ذلك فقدان مقاعد برلمانية بالجهة، وسقوط لائحته الجهوية المخصصة للنساء، وهو ما فتح باب المطالبة بمحاسبة المسؤولين ومراجعة طريقة تدبير التنسيقية الجهوية من طرف مناضلي الحزب، فوجود منسقين اقليميين و محليين لم ينجحوا في الحفاظ على مواقعهم الانتخابية من بينهم التهامي الوزاني الذي لم يحافظ على مقعده البرلماني بدائرة فاس الشمالية، في ظل أن استمرار الخلافات، يضاعف الشعور بأن الحزب فقد الاتجاه وأنه بات يعالج أزماته بالتأجيل و المهدئات بدل الحسم و بناء تنسيقية قوية قادرة على مواجهة التحديات المقبلة.

ويرى مهتمون استمرار هذا الوضع قد يدفع حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس-مكناس إلى هزيمة مدوية في الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة، لا بسبب قوة خصومه فقط، بل بسبب ضعفه الداخلي وانقسامه أمام نفسه، فالقيادات التي لا تستطيع اختيار منسق جهوي متوافق عليه دون صراع، ستجد صعوبة بالغة في حشد المناضلين والمنتخبين والناخبين، والسبيل الوحيد لتجنب الكارثة يظل هو تجاوز وإنهاء الحسابات الشخصية، وإعادة بناء الثقة داخل هياكل الحزب قبل أن يتحول الغضب الصامت إلى انسحاب واسع من الميدان.

 


شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy