جريدة العاصمة

collapse
...
الرئيسية / سياسة / قبل يومين من الإقتراع..فاس على إيقاع تشريعيات 23 شتنبر.. 41 مرشحا يتنافسون على 8 مقاعد في الدائرة الشمالية والجنوبية

قبل يومين من الإقتراع..فاس على إيقاع تشريعيات 23 شتنبر.. 41 مرشحا يتنافسون على 8 مقاعد في الدائرة الشمالية والجنوبية

2026-09-21 21:16:17  جريدة العاصمة  17 مشاهدة
قبل يومين من الإقتراع..فاس على إيقاع تشريعيات 23 شتنبر.. 41 مرشحا يتنافسون على 8 مقاعد في الدائرة الشمالية والجنوبية

جريدة العاصمة 

 

دخلت مدينة فاس ودائرتاها الانتخابيتان، فاس الشمالية وفاس الجنوبية، المرحلة الحاسمة من الحملة الانتخابية لتشريعيات 23 شتنبر 2026، في سباق يتسم بكثافة ميدانية وتعدد الأسماء والأحزاب، وسط رهان الأحزاب على تحويل الحضور التنظيمي إلى أصوات فعلية داخل صناديق الاقتراع.

 

وتتقاسم دائرتا فاس 8 مقاعد برلمانية، بواقع 4 مقاعد لكل دائرة، يتنافس عليها 41 مرشحا ينتمون إلى 24 هيئة سياسية عبر 41 لائحة محلية، إلى جانب 21 لائحة جهوية خاصة بالتمثيلية النسائية بجهة فاس–مكناس.

 

وتضم فاس الشمالية مقاطعات المرينيين وزواغة وفاس المدينة، وتشهد تنافس 21 لائحة محلية، بينما تشمل فاس الجنوبية مقاطعات أكدال وجنان الورد وسايس، وجماعتي أولاد الطيب وسيدي احرازم، مع 20 لائحة محلية.

 

وفي فاس الشمالية، تبرز أسماء وازنة من خلفيات حزبية مختلفة، في مشهد يعكس تنافسا متعدد الأقطاب، على رأسها محسن الأزمي الحسني عن حزب الأصالة والمعاصرة، وحسن سليغوة عن حزب الاستقلال، وياسر جوهر عن الاتحاد الاشتراكي، وعبد المجيد بن شنوف عن حزب العدالة والتنمية، وهدى البوكيلي مخوخي عن حزب التقدم والاشتراكية، وإدريس أبلهاض عن الاتحاد الدستوري، وعثمان زويرش عن فيدرالية اليسار الديمقراطي.

 

وتُشير تغطيات محلية إلى حضور كبير لزينة شاهيم عن حزب التجمع الوطني للأحرار و عزيز اللبار عن الأصالة والمعاصرة، وعلال العمراوي عن الاستقلال، وخالد العجلي عن الحركة الشعبية، في دينامية تتسم بتبدل الولاءات وعودة وجوه معروفة إلى الواجهة.

 

أما في فاس الجنوبية، فتزداد وتيرة المنافسة بين أسماء محلية ووجوه برلمانية تسعى لتجديد الثقة أو دخول المجلس لأول مرة، وتتقدم المشهد زينة شاهيم عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وعزيز اللبار عن الأصالة والمعاصرة، وعلال العمراوي عن حزب الاستقلال، و خالد العجلي عن حزب الحركة الشعبية، إلى جانب علي أبو مهدي عن جبهة القوى الديمقراطية، ورشيد بلبوخ عن الاتحاد الاشتراكي، ومحمد خيي عن العدالة والتنمية، وعلي لقصب عن التقدم والاشتراكية، ويوسف الحاضي عن الاتحاد الدستوري، وعبد الهادي الهلالي عن فيدرالية اليسار الديمقراطي.

ويصف مراقبون السباق في فاس الجنوبية بسباق العمالقة، نظراً لثقل الأسماء وتنوع الخيارات الحزبية بين أغلبية ومعارضة.

ولم تعد المنافسة في فاس مقتصرة على اللقاءات التواصلية التقليدية، بل انتقلت إلى الجولات والاحتكاك المباشر بالساكنة في الأحياء والأسواق، مع توظيف منصات رقمية وحملات أبواب–أبواب في بعض الدوائر.

 

ويُظهر المشهد الانتخابي تداخلا بين وجوه برلمانية سابقة تسعى لتجديد ولايتها، ومرشحين جدد يحملون شعارات التغيير، ما يجعل السباق مفتوحاً على أكثر من اتجاه حتى الساعات الأخيرة قبل نهاية الحملة الرسمية التي تتوقف عند منتصف ليلة الثلاثاء 22 شتنبر.

 

ومع اقتراب يوم 23 شتنبر، تتشكل مؤشرات أولية عن طبيعة المنافسة في الدوائر الساخنة بفاس، غير أن الكلمة الفاصلة تبقى لصناديق الاقتراع والنتائج الرسمية التي ستُعلن بعد انتهاء التصويت والفرز.

 


شارك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *

Your experience on this site will be improved by allowing cookies Cookie Policy