جريدة العاصمة
قررت غرفة الجنايات الإستئنافية برئاسة المستشار عز العرب أمزيان يوم 22 أكتوبر المقبل موعدا للنطق في ملف عبد العالي حامي الدين المتهم بالمشاركة في الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه لبنعيسى ايت الجيد ، وقد انطلقت أجواء المحاكمة لمدة 10 ساعات من الدفوع الشكلية و المناقشات و انتهت بالمرافعات و على إثرها تم رفع الجلسة للمداولة و إصدار الحكم.
وشهدت المناقشات و المرافعات ردود فعل قوية بين دفاع حامي الدين و دفاع أيت الجيد خصوصا بعد طلب هذا الأخير تأجيل القضية بسبب مرض الشاهد الخمار الحديوي و هو ما رفضته المحكمة، كما ساد نقاش طويل حول تفسير وقائع الملف و الهفوات المسطرية فيه، خصوصا فيما يخص إعادة المحاكمة في نفس القضية التي حوكم بها المتهم سنة 1994 وقضى على إثرها عقوبة سجنية و هو ما اعتبر خرقا واضحا في نظر دفاع حامي الدين، بالإضافة لتضارب التصريحات عند الشاهد الوحيد في القضية الخمار الحديوي، في حين أكد دفاع أيت الجيد أن المحاكمة جاءت بعد بروز وقائع جديدة و شاهد جديد.
تجدر الإشارة أن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بفاس، سبق أن أدانت عبد العالي حامي الدين بثلاث سنوات حبسا نافذا بعد مؤاخذته من أجل المشاركة في الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *