جريدة العاصمة
طالبت فعاليات مدنية وحقوقية بالتدخل العاجل للسلطات المحلية بإقليم مولاي يعقوب، لتقييد الوصول إلى منبع عين مكبرتة المتواجدة بالقرب من جماعة قرية أبا محمد، وتأتي هذه التحذيرات في ظل الإقبال الكبير والتزاحم الملحوظ من قبل المواطنين والمرضى القادمين من مناطق مختلفة للتزود بمياه العين واستعمالها في الشرب والاستحمام، بدافع الاعتقاد الشائع بخصائصها العلاجية والاستشفائية.
وأثارت هذه الظاهرة قلق الفاعلين والمهتمين بالسلامة الصحية، نظرا لغياب أي تصنيف رسمي أو إعلان معتمد من الجهات المختصة يؤكد أن هذه المياه صالحة للاستهلاك أو صالحة للاستخدام الطبي، وحذر المختصون من الخطر القائم لاستعمال مياه مجهولة المكونات والخصائص، لما قد تشكله من تهديد مباشر على صحة الزوار وسلامتهم البدنية في غياب رقابة علمية دقيقة.
وفي هذا السياق، وجه أطر سابقة في مجال الوقاية الصحية نداء صريحا للجهات المعنية بضرورة الإغلاق المؤقت للمنبع وحظر استغلاله، إلى حين إخضاع المياه للتحاليل المخبرية اللازمة، وشدد هؤلاء على أهمية تحديد الطبيعة الفيزيائية والكيميائية والبكتيريولوجية لمياه العين وتأكيد سلامتها، وذلك كإجراء وقائي واحترازي لحماية المواطنين من أي مضاعفات صحية أو ملوثات محتملة.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *