جريدة العاصمة
تواجه ساكنة جماعة كيسان، بقيادة تافرانت بدائرة غفساي بإقليم تاونات، وضعا صحيا مقلقا جراء استمرار إغلاق المركز الصحي من الصنف الأول المتواجد بالجماعة، ورغم انتهاء أشغال بناء هذا المرفق العمومي الحيوي منذ سنة 2018، إلا أن أبوابه ظلت موصدة في وجه المواطنين لأزيد من ثماني سنوات، مما حرم آلاف المواطنين من حقهم الأساسي في الولوج إلى الخدمات الطبية القريبة وتلقي العلاجات الضرورية.
وقد تسبب هذا الإهمال الطويل في تدهور بنيوي حاد طال جدران ومرافق المركز الصحي، حيث تحولت البناية التي رصدت لها ميزانيات سابقة إلى حالة كارثية تستدعي اليوم تخصيص اعتمادات مالية إضافية لإعادة ترميمها وإصلاح ما أفسده الزمن والنسيان، هذا الوضع بات يثير استياءا كبيرا في صفوف الساكنة التي تجد نفسها مجبرة على تكبد عناء التنقل لمسافات طويلة صوب مراكز إستشفائية أخرى طلبا للعلاج.
وأمام هذا الواقع المرير، تتصاعد أصوات الفعاليات المحلية بضرورة فتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤوليات ربطا بالمبدأ الدستوري القاضي بربط المسؤولية بالمحاسبة، فاستمرار إغلاق هذه المرفق الصحي لا يقتصر فقط على مضاعفة معاناة المواطنين اليومية، بل يشكل نموذجا صارخا لهدر المال العام واستنزاف ميزانية الدولة في مشاريع معطلة لا تنعكس إيجابا على التنمية المحلية.
اترك تعليقاً
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بـ *